تقارير

عاجل | مجاهدو خلق تعلن مسؤوليتها عن هجوم استهدف مقر المرشد في طهران

أحوازنا - حركة النضال العربي لتحرير الأحواز

عاجل | مجاهدو خلق تعلن مسؤوليتها عن هجوم استهدف مقر المرشد في طهران

أحوازنا – حركة النضال العربي لتحرير الأحواز

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في بيان نشرته عبر منصاتها الإعلامية، مسؤوليتها عن هجوم قالت إنه استهدف مقر المرشد الإيراني علي خامنئي، المعروف بـ”بيت القيادة”، في منطقة باستور وسط طهران فجر أمس.

ووفق البيان، فقد بدأ الهجوم عند الساعة الرابعة صباحًا، وأسفر – بحسب ادعاء المنظمة – عن “خسائر كبيرة” داخل الموقع. وأشارت المنظمة إلى مقتل أو اعتقال أكثر من 100 من عناصرها خلال العملية، فيما قالت إن نحو 150 عنصرًا شاركوا في الهجوم عادوا إلى قواعدهم سالمين بعد انتهاء الاشتباكات.

ولم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي من السلطات الإيرانية يؤكد وقوع الهجوم أو يوضح طبيعة الأحداث التي جرت في منطقة باستور، كما لم تتمكن مصادر مستقلة من التحقق من صحة المعلومات الواردة في بيان المنظمة.

في المقابل، تحدثت مواقع إيرانية عن وقائع أمنية شهدتها المنطقة صباح الاثنين. ووفق تقارير محلية، تم تعطيل المدارس المحيطة بشارع باستور ونُشرت وحدات خاصة داخل بعض المدارس، في وقت بدت فيه حركة أمنية مكثفة في الشوارع المجاورة.

وأفاد مواطنون بأن مركبات مكافحة الشغب التابعة للشرطة، والمجهزة برشاشات ثقيلة وتحمل شعار “نوپو” (وحدة خاصة)، شوهدت منذ الساعة السابعة صباحًا عند تقاطع ولي عصر والجمهورية. كما أشار شهود إلى تحليق ثلاث مروحيات على ارتفاع منخفض فوق منطقة باستور قرابة الساعة العاشرة والنصف صباحًا.

وكان موقع “ممتاز نيوز” أول من أشار إلى سماع “سلسلة انفجارات” في طهران عند الساعة السادسة صباحًا، نقلًا عن رسائل من مستخدمين. ولاحقًا تحدثت وكالة “آريا” عن “هجوم متزامن” استهدف منطقة باستور، التي تضم مقار حكومية حساسة، بينها مكتب المرشد والمجلس الأعلى للأمن القومي.

كما نشر موقع “بولتن نيوز”، المعروف بقربه من الحرس الثوري، تعليقًا أشار فيه إلى “دوي انفجارات متتالية” في محيط شارع باستور، وطرح تساؤلات حول كيفية وقوع مثل هذه الأحداث في “أكثر مناطق العاصمة أمنًا”.

ورغم هذه التقارير، لا تزال الصورة الكاملة لما جرى غير واضحة، في ظل غياب تأكيد رسمي شامل، ما يترك طبيعة الحدث وحجمه الفعلي محل تساؤل حتى لحظة إعداد هذا الخبر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى