عنوان: طهران تُصعّد لهجتها: قواعد “القوة المعادية” أهداف مشروعة في حال أي عدوان
أحوازنا – حركة النضال العربي لتحرير الأحواز

عنوان: طهران تُصعّد لهجتها: قواعد “القوة المعادية” أهداف مشروعة في حال أي عدوان
أحوازنا – حركة النضال العربي لتحرير الأحواز
أبلغت إيران الأمين العام للأمم المتحدة أنها سترد “بحزم” على أي عدوان عسكري قد تتعرض له، مؤكدة أنها ستعتبر قواعد ومنشآت “القوة المعادية” أهدافًا مشروعة في حال اندلاع مواجهة. ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتكثيف التحركات العسكرية في محيط الخليج العربي، وسط تبادل رسائل ضغط بين طهران وواشنطن.
ووفق التصريحات الإيرانية، فإن أي استهداف للأراضي الإيرانية سيقابَل برد مباشر لا يقتصر على داخل الحدود، بل قد يمتد إلى ما تصفه طهران بمصادر التهديد وقواعدها في المنطقة. ويعكس هذا الخطاب تحولًا نحو مزيد من التشدد في الرسائل الدفاعية والاستراتيجية، مع التركيز على مفهوم “الردع المتكافئ” وتوسيع نطاق الرد المحتمل.
هذا التصعيد اللفظي يتزامن مع تحركات دبلوماسية وأمنية متسارعة، حيث تسعى طهران إلى تثبيت معادلة مفادها أن أي هجوم لن يكون محدود التداعيات. ويرى مراقبون أن الإشارة إلى القواعد والمنشآت تعني عمليًا إدخال مسارح إقليمية عدة في دائرة الحسابات العسكرية، بما في ذلك الممرات البحرية الحيوية ومنشآت الطاقة.
في المقابل، تراقب العواصم الإقليمية والدولية هذه التصريحات بحذر، لما قد تحمله من انعكاسات على أمن الملاحة في مضيق هرمز والخليج العربي، إضافة إلى احتمالات اضطراب أسواق الطاقة العالمية. وبين خطاب الردع ورسائل التحذير المتبادلة، يبقى المشهد مفتوحًا على احتمالات متعددة، تتراوح بين احتواء التوتر عبر القنوات الدبلوماسية، أو انزلاق محسوب نحو تصعيد أوسع.
المصدر: رويترز



