اخبار

حكم جديد على نرجس محمدي وتصاعد استهداف الإصلاحيين… القبضة الأمنية تتشدد

أحوازنا - حركة النضال العربي لتحرير الأحواز

حكم جديد على نرجس محمدي وتصاعد استهداف الإصلاحيين… القبضة الأمنية تتشدد

أحوازنا – حركة النضال العربي لتحرير الأحواز

في تطور يعكس استمرار النهج الأمني الصارم في الداخل الإيراني، تلقت الناشطة الحائزة على جائزة نوبل للسلام نرجس محمدي حكمًا جديدًا بالسجن لأكثر من سبع سنوات. الحكم يأتي رغم الحملة الدولية الواسعة المطالِبة بالإفراج عنها، ويُنظر إليه كرسالة واضحة بأن السلطات ماضية في التعامل مع النشاط الحقوقي بوصفه تحديًا سياسياً لا قضية مدنية.

قضية محمدي تحولت في الأشهر الماضية إلى رمز للصراع بين الدولة والتيار الحقوقي، خصوصًا بعد الاحتفاء الواسع بها داخل الأوساط الإصلاحية وبين نشطاء المجتمع المدني الذين اعتبروا فوزها بنوبل “انتصارًا معنوياً” لصوت الاحتجاج السلمي داخل إيران. إلا أن الحكم الجديد يشير إلى أن هذا الزخم الرمزي لم يترجم إلى تخفيف في التعامل الأمني، بل ربما دفع إلى مزيد من التشدد لاحتواء أي تأثير داخلي محتمل.

بالتوازي مع ذلك، تتواصل أنباء عن اعتقال ثلاث شخصيات من التيار الإصلاحي، مع توجيه اتهامات لهم بتشكيل “خلية تخريبية تخدم مآرب الأعداء” والعمل على “زعزعة النظام السياسي والاجتماعي”. ورغم عدم نشر كل الأسماء رسميًا، فإن طبيعة التهم تعكس توسيع تعريف “التهديد الأمني” ليشمل النشاط السياسي والتنظيمي السلمي.

هذه التطورات تكشف مسارًا مزدوجًا في إدارة المشهد الإيراني: خطاب خارجي أكثر مرونة يركز على الدبلوماسية، مقابل تشديد داخلي يستهدف تقليص أي حيز سياسي مستقل. والنتيجة هي بيئة داخلية أكثر انغلاقًا، يُعاد فيها ضبط المجال العام عبر أدوات قضائية وأمنية، بهدف منع تشكل بدائل سياسية منظمة في مرحلة إقليمية شديدة الحساسية.

المصدر: رويترز

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى