
طهران تُغلق باب العفو عن معتقلي الاحتجاجات
أحوازنا – حركة النضال العربي لتحرير الأحواز
في خطوة تعكس تشددًا متصاعدًا في التعاطي مع الاضطرابات الداخلية، أعلن رئيس السلطة القضائية الإيرانية غلامحسين محسني أژهای استبعاد جميع المدانين المرتبطين بالاحتجاجات الأخيرة من أي عفو أو تخفيف للعقوبات.
ووفق التصريحات الرسمية، وجّه أژهای بالتعامل السريع مع القضايا المرتبطة بما وصفه بـ«الأحداث الأمنية»، مع حذف أسماء المدانين من قوائم طلبات العفو، وعدم خفض الأحكام الصادرة بحقهم. ويأتي هذا القرار في وقت درجت فيه السلطات على إصدار عفو واسع في مناسبات دينية ووطنية، ما يجعل الاستثناء الحالي ذا دلالة سياسية واضحة.
القرار يعكس تحوّلًا من سياسة الاحتواء إلى سياسة الردع، حيث تسعى مؤسسات الحكم إلى توجيه رسالة حازمة مفادها أن التحرك الاحتجاجي سيواجه بعقوبات مشددة دون فرص تسوية قضائية لاحقة. كما يُقرأ الإجراء كجزء من استراتيجية أوسع لتوسيع تعريف “التهديد الأمني” ليشمل النشاط السياسي والمدني.
ويرى مراقبون أن هذا النهج يعمّق الفجوة بين الدولة والمجتمع، ويحوّل ملف الاحتجاجات من قضية اجتماعية إلى ملف أمني بحت، ما قد يقلّص فرص التهدئة السياسية في المدى المنظور.
المصدر: وكالات إيرانية



