اخبار

لقاء وزير الخارجية الإيراني مع القادة العسكريين: طهران تربط التفاوض بالردع العسكري

لقاء وزير الخارجية الإيراني مع القادة العسكريين: طهران تربط التفاوض بالردع العسكري

أحوازنا –  حركة النضال العربي لتحرير الأحواز

كشفت مصادر إيرانية عن اجتماع جمع وزير الخارجية الإيراني بكبار القادة العسكريين، خُصص لبحث تنسيق الاستخدام المشترك للأدوات الدبلوماسية والدفاعية في مواجهة ما تصفه طهران بـ«التهديدات الخارجية». ويعكس هذا اللقاء توجّهًا متزايدًا لربط المسار التفاوضي بالحسابات العسكرية، في ظل بيئة إقليمية متوترة وتصاعد الضغوط السياسية والأمنية على إيران.

وفي سياق متصل، شدّد قائد الجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي، على أن القوات المسلحة «في حالة جهوزية كاملة وعلى أعلى مستوى»، محذرًا من أن أي خطأ من جانب الخصوم سيقابل برد «لم يرَ أو يختبر مثله من قبل». وجاءت تصريحاته في تسجيل فيديو بثّته وسائل إعلام إيرانية، في رسالة ردع واضحة موجهة إلى الأطراف الإقليمية والدولية.

وأضاف حاتمي أن «الميدانين الأمني والدبلوماسي يشكّلان اليوم ساحة معركة واحدة»، معتبرًا أن إيران تواجه «عدوًا متعنّتًا لا يفهم إلا لغة القوة». هذا الربط بين الدبلوماسية والجاهزية العسكرية يعكس رؤية المؤسسة الإيرانية بأن التفاوض لا ينفصل عن معادلات الردع، بل يسير بالتوازي معها.

ويُقرأ هذا الخطاب في إطار محاولة طهران إظهار أنها منفتحة على المسارات السياسية، لكنها في الوقت ذاته ترفع سقف التحذير العسكري، في ما يبدو أنه سعي لتحقيق توازن بين الانخراط الدبلوماسي والحفاظ على أوراق الضغط الميدانية.

المصدر: وكالات إيرانية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى