مشاريع “تنموية” في جمبرون تُستخدم لتوسيع الاستيطان
أحوازنا - حركة النضال العربي لتحرير الأحواز

مشاريع “تنموية” في جمبرون تُستخدم لتوسيع الاستيطان
أحوازنا – حركة النضال العربي لتحرير الأحواز
الأحواز – محافظة جمبرون (بندر عباس)
أعلنت سلطات الاحتلال الإيراني عن افتتاح وتنفيذ حزمة مشاريع وصفتها بـ“التنموية” في محافظة جمبرون، بالتزامن مع ما يُسمّى فعاليات “دهه فجر”، في خطوة يرى ناشطون أحوازيون أنها تندرج ضمن مخطط توسيع الاستيطان وتغيير التركيبة السكانية في المنطقة.
وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية (إيرنا)، تشمل هذه المشاريع 13 مشروعًا في مجالات البنية التحتية والطرق والتطوير الحضري في مدينتي جمبرون (بندر عباس) وخمير، باستثمارات تُقدَّر بعشرات آلاف مليارات الريالات.
غير أن متابعين للشأن الأحوازي يؤكدون أن هذا النوع من المشاريع لا يُوجَّه لتحسين ظروف السكان العرب المحليين، بل يهدف بالدرجة الأولى إلى تهيئة البيئة العمرانية والخدمية لاستيعاب موجات من الوافدين من المحافظات الفارسية، خصوصًا مع توسّع الموانئ والمنشآت الصناعية في المنطقة الساحلية.
ويرى ناشطون أن تكثيف مشاريع الطرق والتوسّع الحضري في جمبرون يُستخدم كغطاء إداري لتسريع عمليات الإحلال السكاني، في وقت تعاني فيه الأحياء العربية من ضعف الخدمات والبطالة وتراجع الفرص الاقتصادية.
ويشير مراقبون إلى أن تزامن هذه المشاريع مع مناسبات رسمية يُستثمر دعائيًا لإظهار “تنمية شكلية”، بينما يتواصل التهميش البنيوي للسكان الأحوازيين في واحدة من أكثر المناطق أهمية اقتصاديًا على ساحل الخليج.
المصدر: وكالة الأنباء الإيرانية (إيرنا)



