تصعيد أمريكي جديد تجاه إيران بعد رسالة ترامب العسكرية
أحوازنا - حركة النضال العربي لتحرير الأحواز

تصعيد أمريكي جديد تجاه إيران بعد رسالة ترامب العسكرية
أحوازنا- حركة النضال العربي لتحرير الأحواز
أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موجة من الجدل بعد نشره رسالة عبر حسابه الرسمي، أعلن فيها أن “أرمادا بحرية ضخمة” تتجه نحو إيران بسرعة وبقوة كبيرة، مشيرًا إلى أن الأسطول الحالي يفوق في حجمه ذلك الذي أُرسل سابقًا إلى فنزويلا، ويتقدمه حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن”.
ترامب أكد أن هذه القوة العسكرية “جاهزة وقادرة على تنفيذ مهمتها بسرعة وعنف إذا لزم الأمر”، مضيفًا أنه يأمل أن “تأتي إيران إلى طاولة المفاوضات” للتوصل إلى اتفاق “عادل ومنصف”. هذه التصريحات تعكس تصعيدًا واضحًا في لغة الردع الأمريكية، وتوحي بأن الخيار العسكري يُستخدم كأداة ضغط مباشرة لدفع طهران نحو التفاوض من موقع ضعف.
الرسالة الأمريكية تأتي في وقت يشهد فيه الخليج العربي وبحر العرب حضورًا عسكريًا متزايدًا، سواء من جانب البحرية الأمريكية أو القوات الإقليمية، ما يرفع مستوى التوتر في منطقة تُعد أصلًا من أكثر مناطق العالم حساسية من الناحية الجيوسياسية وأمن الطاقة.
من جهة أخرى صرّح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن إيران لن تقبل الدخول في مفاوضات تحت الضغط العسكري أو التهديدات، مؤكدًا أن الدبلوماسية لا يمكن أن تنجح إذا رافقها تهديد بالسلاح.
ويرى مراقبون أن الإعلان عن هذا التحرك العسكري، حتى وإن جاء في إطار الضغط السياسي، يرفع من احتمالات سوء التقدير أو الاحتكاك الميداني، في بيئة مشحونة أصلًا بالتحذيرات المتبادلة والانتشار العسكري المتزايد في المنطقة.



