تصفية لاريجاني وقادة الحرس الثوري: ضربة موجعة للنظام الإيران
أحوازنا – حركة النضال العربي لتحرير الأحواز

تصفية لاريجاني وقادة الحرس الثوري: ضربة موجعة للنظام الإيران
أحوازنا – حركة النضال العربي لتحرير الأحواز
في تصعيد غير مسبوق، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، في تصريح متلفز، مقتل عدد من القيادات البارزة في النظام الإيراني، من بينهم علي لاريجاني وقائد في قوات البسيج، وذلك ضمن سلسلة عمليات تستهدف بنية القيادة السياسية والأمنية للنظام.
وقال كاتس إن “لاريجاني وقائد البسيج قُتلا الليلة الماضية”، مؤكدًا أن القيادة السياسية في إسرائيل أصدرت تعليمات للجيش بمواصلة استهداف ما وصفه بـ”قيادة نظام القمع في إيران”، في إشارة إلى استمرار نهج الاغتيالات المركّزة.
القيادات المستهدفة:
وبحسب المعلومات المتداولة والتقارير المرافقة، شملت العمليات استهداف عدد من الشخصيات البارزة، من بينها:
- علي لاريجاني: أحد أبرز رجال النظام السياسي، ورئيس سابق لمجلس الشورى الإيراني، ويُعد من الشخصيات المؤثرة في مراكز صنع القرار.
- غلامرضا سليماني: قائد قوات البسيج التابعة للحرس الثوري، والمسؤول عن إدارة التعبئة الشعبية والأذرع القمعية الداخلية.
- قاسم قريشي: نائب قائد قوات البسيج، ومن الشخصيات البارزة في الهيكل الأمني المرتبط بقمع الاحتجاجات.
- جواد باكري: قيادي في الحرس الثوري الإيراني، مرتبط بالمنظومة العسكرية والأمنية.
- معاون علي لاريجاني: شخصية سياسية مقربة من دوائر القرار، تم استهدافها في العملية نفسها (دون تفاصيل رسمية دقيقة حول هويته الكاملة).
كما تحدثت بعض التقارير عن استهداف شخصيات أخرى داخل الدائرة الأمنية، وسط غياب تأكيد رسمي من طهران بشأن حجم الخسائر أو تفاصيل العمليات.
تصعيد متعدد المستويات:
بالتوازي مع هذه العمليات، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) استمرار ضرباتها ضد أهداف إيرانية، ما يشير إلى تزامن الضغط العسكري من أكثر من جبهة، في إطار استراتيجية تهدف إلى إضعاف بنية النظام بشكل شامل.
تحول نوعي في طبيعة المواجهة:
يشير استهداف شخصيات سياسية من وزن علي لاريجاني، إلى جانب قيادات عسكرية وأمنية، إلى تحول في نمط العمليات من استهداف البنية التحتية إلى استهداف “العقل القيادي” للنظام، وهو ما قد يؤدي إلى ارتباك في منظومة اتخاذ القرار.
ويرى مراقبون أن هذا النوع من العمليات يهدف إلى تفكيك الترابط بين المؤسسات السياسية والعسكرية، وإضعاف قدرة النظام على إدارة الأزمات الداخلية والخارجية في آن واحد.
من منظور أحوازي، فإن هذه القيادات المستهدفة تمثل جزءًا من البنية التي أشرفت على سياسات القمع الممنهج في الأحواز، سواء عبر الحرس الثوري أو قوات البسيج، ما يجعل استهدافها ذا دلالة مباشرة على إضعاف أدوات السيطرة الأمنية داخل الإقليم.
تعكس هذه التطورات مرحلة تصعيد خطيرة، تتجاوز العمليات العسكرية التقليدية نحو استهداف مباشر لقيادة النظام الإيراني، في ظل غياب رد رسمي واضح من طهران، ما يفتح الباب أمام احتمالات إعادة تشكيل موازين القوى داخل إيران، وانعكاس ذلك على المشهد الإقليمي بأكمله.



