
سجال في مجلس الأمن وعقوبات متسعة… الغرب يشدد الخناق على إيران
إعداد – أحوازنا
شهدت الأوساط الدبلوماسية اليوم تصعيدًا لافتًا في السجال حول إيران، مع تبادل اتهامات حادة في مجلس الأمن الدولي بين ممثلي الولايات المتحدة وطهران بشأن مسؤولية الأخيرة عن مقتل آلاف المحتجين خلال الأسابيع الماضية. واشنطن اتهمت السلطات الإيرانية باستخدام العنف المفرط لقمع الاحتجاجات، داعية إلى فرض عقوبات إضافية ومساءلة دولية.
في المقابل، رفض المندوب الإيراني هذه الاتهامات، واعتبرها “تسييسًا” للأوضاع الداخلية وتدخلًا في الشؤون السيادية، في موقف يعكس اتساع الهوة بين طهران والدول الغربية. هذا السجال جاء بالتزامن مع خطوات عملية، حيث أعلنت الولايات المتحدة في الأيام الماضية فرض عقوبات جديدة على ناقلات نفط مرتبطة بإيران، متهمة إياها بتمويل أجهزة القمع عبر شبكات تهريب النفط.
على المستوى الأوروبي، تتزايد الدعوات داخل البرلمان الأوروبي لتشديد العقوبات، بما في ذلك بحث تصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية. كما أدان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة استخدام العنف ضد المتظاهرين، في خطوة تعكس انتقال الملف الإيراني من نطاق الخلاف السياسي إلى ساحة المواجهة الحقوقية والقانونية الدولية.
ويرى دبلوماسيون أن هذا المسار يشير إلى مرحلة جديدة من الضغط المنظم على إيران، تتجاوز البيانات السياسية إلى إجراءات اقتصادية وقانونية قد تعمّق عزلتها الدولية خلال الفترة المقبلة.



