ارتباك في طهران بعد تحذير البنتاغون: إيران تلوّح بحرب شاملة ردًا على التحركات الأمريكية
احوازنا

ارتباك في طهران بعد تحذير البنتاغون: إيران تلوّح بحرب شاملة ردًا على التحركات الأمريكية
أحوازنا – حركة النضال العربي لتحرير الأحواز
يعكس التصعيد المفاجئ في لهجة التحذيرات الإيرانية خلال الساعات الماضية حالة ارتباك متزايدة داخل القيادة الإيرانية، جاءت عقب تصريح مباشر لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أكد أن إيران لم تتخلَّ عن مساعي تطوير قدراتها العسكرية التقليدية، ولا يستبعد عودتها مستقبلًا إلى الخيار النووي، مشددًا على أن واشنطن ستعزز الردع العسكري بالتعاون مع حلفائها ولن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي.
في هذا السياق، قال مسؤول إيراني كبير، نقلًا عن وكالة رويترز مساء 23 يناير 2026، إن إيران ستتعامل مع أي هجوم عسكري أميركي، مهما كان محدودًا، على أنه «حرب شاملة»، مؤكدًا أن القوات المسلحة الإيرانية في حالة تأهب قصوى للرد على أي اعتداء يستهدف البلاد أو سيادتها.
الربط الزمني والسياسي بين تصريح البنتاغون والتحذير الإيراني يشير إلى أن طهران تنظر إلى الخطاب الأمريكي الجديد بوصفه تمهيدًا لمرحلة أكثر صرامة، ما دفعها إلى رفع سقف الردع بشكل علني وسريع. هذا النهج لا يترك هامشًا كبيرًا للمناورة، ويضع المنطقة أمام مخاطر تصعيد قد يمتد إلى دول الجوار والممرات البحرية الحساسة، وعلى رأسها مضيق هرمز.
المحصلة أن التصعيد الإيراني يبدو أقرب إلى رد فعل دفاعي قَلِق على تحوّل في المقاربة الأمريكية، ما يجعل أي احتكاك محدود قابلًا للتحول إلى مواجهة إقليمية واسعة في بيئة إقليمية شديدة الحساسية.



