اخبار

روبيو يصعّد ضد إيران بالتزامن مع انطلاق الجولة الثالثة من المفاوضات النووية بوساطة عُمانية

أحوازنا - حركة النضال العربي لتحرير الأحواز

روبيو يصعّد ضد إيران بالتزامن مع انطلاق الجولة الثالثة من المفاوضات النووية بوساطة عُمانية

أحوازنا – حركة النضال العربي لتحرير الأحواز

صعّد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لهجته تجاه طهران، معتبرًا أن إيران تمثل «تهديدًا كبيرًا» للولايات المتحدة، وذلك بالتزامن مع انطلاق الجولة الثالثة من المفاوضات النووية بين الجانبين بوساطة عُمانية.

وقال روبيو إن إصرار إيران ليس فقط على تخصيب اليورانيوم، بل على تنفيذ عمليات التخصيب داخل منشآت تقع في مناطق جبلية محصّنة، يثير تساؤلات خطيرة بشأن طبيعة البرنامج وأهدافه المحتملة. وأضاف أن تجاهل دلالات هذا الإصرار «يفتقر إلى الحس السليم»، في إشارة إلى المخاوف الأمريكية من أبعاد عسكرية محتملة.

وفي ما يتعلق بالوضع النووي، أشار روبيو إلى أن إيران «لا تقوم حاليًا بعمليات تخصيب»، لكنها «تسعى للوصول إلى نقطة تمتلك فيها القدرة على ذلك»، معتبرًا أن هذا المسار يثير قلقًا متزايدًا في واشنطن. كما شدد على أن امتلاك إيران عددًا كبيرًا من الصواريخ الباليستية، لا سيما قصيرة المدى، يمثل مصدر تهديد، مؤكدًا أن طهران «ترفض التفاوض بشأن برنامجها الصاروخي، لا مع الولايات المتحدة ولا مع أي طرف آخر»، واصفًا ذلك بأنه «مشكلة كبيرة».

في المقابل، بدأت الجولة الثالثة من المفاوضات النووية بلقاء جمع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بنظيره العُماني. وأكد عراقجي أن نجاح المفاوضات «مرهون بجدية الطرف المقابل وامتناعه عن السلوكيات والمواقف المتناقضة»، موضحًا أن طهران عرضت رؤيتها بشأن الملف النووي ورفع العقوبات، ونقلت ملاحظاتها وتحفظاتها.

من جانبه، أعلن وزير الخارجية العُماني استعداد بلاده لتقديم الدعم اللازم لاستمرار المسار الدبلوماسي، معربًا عن أمله في أن تسفر الجدية المتبادلة بين الأطراف عن نتائج مُرضية.

ويعكس تزامن التصعيد الخطابي الأمريكي مع استمرار المسار التفاوضي حجم التعقيدات التي تحيط بالملفين النووي والصاروخي، في ظل تباين واضح في مواقف الطرفين وحدود التنازلات الممكنة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى