
تصاعد لافت في الجسر الجوي العسكري الأميركي نحو الشرق الأوسط
إعداد: ناهض احمد مولى
كشفت معطيات تتبّع حركة الطيران عن تصاعد غير معتاد في وتيرة الرحلات العسكرية الأميركية المتجهة إلى الشرق الأوسط خلال الأيام الماضية، في مؤشر على رفع مستوى الجاهزية العسكرية الأميركية في المنطقة.
ووفق المعلومات المتداولة، استمر الجسر الجوي الأميركي بشكل متواصل خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، حيث نفّذت ما لا يقل عن 10 طائرات نقل عسكري من طراز C-17 رحلات بين قواعد أميركية في ألمانيا وقواعد أميركية في الشرق الأوسط خلال يوم واحد فقط، وهو رقم يوصف بأنه مرتفع وغير اعتيادي خلال هذه الفترة الزمنية القصيرة.
كما أظهرت البيانات أنه منذ 18 يناير، سُجّلت 84 رحلة لطائرات C-17 في أجواء المنطقة، إضافة إلى 5 رحلات لطائرات النقل الاستراتيجي الثقيلة من طراز C-5M، ما يعكس حجمًا لوجستيًا كبيرًا يتجاوز الأنماط الروتينية المعتادة لحركة الإمداد العسكري.
وتشير التقديرات إلى أن هذه التحركات ترتبط بعمليات تعزيز للقوات والمعدات أو إعادة تموضع استباقي في ظل التوترات المتصاعدة، خصوصًا مع استمرار الأزمات الإقليمية واتساع نطاق التهديدات الأمنية التي تواجه القوات والمصالح الأميركية في أكثر من ساحة.
ويرى مراقبون أن كثافة هذا النشاط الجوي خلال فترة قصيرة تعكس استعدادًا لسيناريوهات متعددة، سواء كانت مرتبطة بالردع، أو الاستعداد لعمليات طارئة، أو دعم عمليات قائمة بالفعل، ما يضع المنطقة أمام مرحلة شديدة الحساسية عسكريًا وأمنيًا.
المصدر: حساب Mossad Commentary على منصة إكس اعتمادًا على بيانات تتبّع الطيران المفتوحة (ADS-B/ACARS).



