
تحقيق: عشرات الآلاف من ضحايا احتجاجات إيران
أحوازنا – الحركة النضال العربي لتحرير الأحواز
كشفت صحيفة The Guardian في تحقيق استقصائي نشرته في 27 يناير 2026 أن عدد ضحايا الاحتجاجات والقمع الأمني في إيران قد يكون أعلى بكثير من الأرقام الرسمية المعلنة، مما يشير إلى واحدة من أكثر حملات العنف الداخلي دموية في تاريخ البلاد الحديث. استنادًا إلى شهادات أطباء وعاملين في أقسام الطب الشرعي وشهود عيان، تبيّن أن حصيلة القتلى ربما تجاوزت 30,000 شخص، في حين لا تزال السلطات تتحدث عن نحو 3,000 قتيل فقط.
وأفاد الأطباء بأن العديد من الجثث لم تُدرج في سجلات الوفيات الرسمية، بل نُقلت بسرّية إلى مواقع دفن جماعي أو اختفت تمامًا، بينما وثّق آخرون حالات إطلاق نار مباشر على الرأس وأجزاء حساسة من الجسم، حتى داخل المشافي.
وأكد التحقيق أن انقطاع الإنترنت والحجب المتعمد للمعلومات داخل إيران أعاقا عملية التحقق المستقل من الأعداد الحقيقية، مما يسهّل استمرارية التعتيم بشأن ما يجري على الأرض.
الصحيفة أشارت إلى أن انتشار دفن الجثث خارج السجلات الرسمية يشكّل مؤشرًا قويًا على أن أعداد الضحايا أكبر بكثير من الأرقام الحكومية، وأن هناك جهودًا واضحة لإخفاء حجم الخسائر، في محاولة للحد من ردود الفعل الدولية.



