اخبار

سلطات الاحتلال الإيراني تشن حملة اعتقالات ومداهمات في مدينة الفلاحية

أحوازنا - حركة النضال العربي لتحرير الأحواز

سلطات الاحتلال الإيراني تشن حملة اعتقالات ومداهمات في مدينة الفلاحية 

أحوازنا – حركة النضال العربي لتحرير الأحواز

الأحواز – الفلاحية

شنت سلطات الاحتلال الإيراني حملة اعتقالات ومداهمات في مدينة الفلاحية التابعة لمحافظة عربستان، بذريعة ملاحقة حيازة السلاح غير المرخّص، حيث أقدمت القوات الأمنية على اعتقال عدد من المواطنين الأحوازيين خلال عمليات دهم في مناطق متفرقة من المدينة.

وذكرت مصادر محلية أن الحملة نُفذت تحت غطاء أمني واسع، وشملت تفتيش مركبات ومنازل، في إطار ما تصفه السلطات بـ“فرض الأمن”، بينما يرى الأهالي أنها تأتي ضمن سياسة تضييق مستمرة تستهدف المجتمع العربي الأحوازي.

وفي تأكيد رسمي للحملة، أعلن قائد قوى الأمن في الفلاحية، العقيد روح الله عشيري، عن اعتقال ثمانية أشخاص قال إنهم متورطون في حوادث إطلاق نار. ووفق ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية (إيرنا) عن وكالة أنباء الشرطة، أوضح عشيري أن القوات الأمنية تحركت بعد تلقي تقارير عن قيام ركاب شاحنة صغيرة بإطلاق النار على طريق إحدى القرى المحيطة بالمدينة، مشيرًا إلى أن العملية جرت بالتنسيق مع الجهات القضائية.

ولم تكشف السلطات حتى اللحظة عن أسماء المعتقلين أو أوضاعهم القانونية، ما يثير مخاوف الأهالي من تعرضهم للاحتجاز دون شفافية أو ضمانات قانونية واضحة.

ويرى ناشطون أن مثل هذه البيانات الرسمية تُستخدم لتبرير حملات المداهمة الواسعة، في وقت تتصاعد فيه الضغوط الأمنية على السكان العرب الأحوازيين، خصوصًا في ظل أجواء التوتر السياسي والقلق الاجتماعي.

وتأتي هذه الحملة في وقت يمر فيه النظام الإيراني بأزمات داخلية متصاعدة، إلى جانب ضغوط خارجية متزايدة، ما يدفعه — بحسب مراقبين — إلى تشديد قبضته الأمنية في الأحواز تحسبًا لأي تحركات شعبية محتملة.

ويشير ناشطون إلى أن تكرار مثل هذه الحملات تحت عناوين أمنية عامة يُستخدم كأداة لفرض مزيد من الرقابة والضغط على السكان، خاصة في المدن ذات الحضور العربي، في ظل غياب أي ضمانات قانونية شفافة أو رقابة مستقلة على أداء الأجهزة الأمنية.

المصدر: مصادر محلية + إعلام رسمي إيراني

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى