
نقلا عن مونا:
اعتراف صريح بروح العصر: إلزامية صون الحقوق الكاملة للشعوب غير الفارسية التي حوربت منذ قرن عند أنظمة الحكم في إيران
وكالة المحمّرة للأنباء(مونا)
في خطابها بألمانيا قبل أيام أعلنت مريم رجوي وهي رئيسة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، اعترافا واضحا بروح العصر السياسية، مؤكدة أن أي بديل حقيقي في إيران لا يمكن أن يقوم دون صون الحقوق الكاملة وغير المنقوصة للشعوب غير الفارسية، وذكرت بوعي وشجاعة مفهوم [مليتها، أي الشعوب] وذكرتهم بالاسماء: الكورد-البلوش-العرب-التركمن-الآذريين.
وأمام عشرات الآلاف من الحاضرين عرضت برنامجا سياسيا ملزما وجريئا لمرحلة ما بعد سقوط نظام علي خامنئي قرببة الوقوع، يقوم على انتخابات حرة ونزيهة خلال الأشهر الستة الأولى، تؤسس لنظام ديمقراطي تعددي مستقر و يقطع مع الاستبداد الديني وافرازاته الارهابية التخريبية، ويرفض في الوقت ذاته إعادة إنتاج الاستبداد الشاهنشاهي. وخطابها لم يكن توصيفا للحظة، بل كان إعلانا لبديل حاكم محدد المعالم، يعترف بالعرب والكرد والبلوش والتركمان والآذريين وغيرهم شركاء متساوين في الدولة والحقوق والبناء.
من إسقاط النظام إلى بناء الدولة، على أرضية برنامج مقرون برؤية موثّقة
الطرح السياسي لم يتوقف عند إسقاط النظام، بل امتد إلى تفاصيل البناء المؤسسي:
– تكريس كامل لحقوق النساء
– ضمان العدالة لجميع المكونات والشعوب والاديان
إقرار أشكال من الحكم الذاتي ضمن إطار وطني جامع يحفظ وحدة البلاد ويصون تنوعها.
وأكدت رجوي أن الشرعية القادمة تستند إلى صندوق الاقتراع وسيادة القانون لا إلى ارهاب ولاية الفقيه ولا إلى فاشية الرستاخيزية، في انسجام مع الشعار المركزي الذي ردده الحضور: لا الملالي… لا للشاهنشاهيين. ويأتي هذا التقرير مقرونا بمقطع فيديو يوثق أبرز النقاط السياسية الدقيقة التي عرضتها رجوي حول ملامح إيران ما بعد نظام خامنئي، بوصفه طرحا تفصيليا ملزما لمرحلة انتقالية محسوبة المعالم لا مجرد أمنيات سياسية.
2026-02-15



