تقارير

تقديرات استخباراتية أمريكية: النظام الإيراني في أضعف مراحله منذ 1979

أحوازنا - حركة النضال العربي لتحرير الأحواز

تقديرات استخباراتية أمريكية: النظام الإيراني في أضعف مراحله منذ 1979

أحوازنا – حركة النضال العربي لتحرير الأحواز

أظهرت تقديرات استخباراتية أمريكية كما نقلت تقارير غربية في الساعات الأخيرة أن قبضة الحكومة الإيرانية على السلطة تعتبر في أضعف مستوياتها منذ ثورة 1979، في مؤشر يعكس هشاشة النظام سياسيًا وأمنيًا في ظل تزايد التحديات الداخلية والخارجية.

وحسب المصادر نفسها، فإن هذه التقديرات تستند إلى مزيج من العوامل المتداخلة؛ أبرزها استمرار موجات الاحتجاجات الداخلية التي امتدت من المدن الكبرى إلى المناطق الإقليمية، والتي تصاحبها حملات قمع واسعة أدت إلى مقتل آلاف المتظاهرين وفق تقديرات مستقلة. كما تشكل الضغوط الاقتصادية والعقوبات الغربية، خصوصًا الأمريكية والأوروبية، عاملًا إضافيًا يُضعف قدرة النظام على إدارة الأزمات بشكل فعال.

التقارير أشارت أيضًا إلى أن الإدارة الأميركية بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تتابع الوضع في إيران عن كثب، مع تركيز على دعم الاحتجاجات غير المسلحة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة كوسيلة لتقليل نفوذ النظام وتعزيز مناخ الضغط السياسي والاستراتيجي داخليًا. وتأتي هذه المتابعة في إطار جهود متعددة تشمل فرض عقوبات إضافية على كيانات مالية وعسكرية مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، وتوسيع نطاق العقوبات الاقتصادية لتشمل قطاعات حيوية في الاقتصاد الإيراني.

كما تضمنت التقديرات التحذير من أن النظام الإيراني قد يكون أقل قدرة اليوم على احتواء الصدمات السياسية والاقتصادية بشكل تقليدي مقارنةً بما كان عليه الحال خلال العقود الماضية، بسبب مجموعة من العوامل المتراكمة التي تشمل تآكل الشرعية الشعبية في أعقاب الاحتجاجات الممتدة، وتراجع الإيرادات النفطية نتيجة العقوبات، ومحدودية أدوات التواصل والثقة مع المجتمع الدولي.

تحذير الاستخبارات الأمريكية جاء أيضًا في سياق تكثيف وجود وتعاون دولي، ليس فقط من الولايات المتحدة، بل أيضًا من بعض دول الاتحاد الأوروبي التي أعربت عن قلقها من استمرار القمع وتدهور الوضع الحقوقي في إيران. وتعمل هذه الحكومات، وفقًا للتقارير، على تنسيق مواقفها لممارسة مزيد من الضغط على طهران، بما في ذلك مناقشة فرض عقوبات إضافية تشمل مسؤولين أمنيين وسياسيين.

يُنظر إلى هذه التقديرات على أنها محاولة لإعادة تقييم المعادلة الاستراتيجية في الشرق الأوسط، حيث لم تعد القضية الإيرانية مقتصرة على ملفها النووي أو نفوذها الإقليمي، بل أصبحت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالاستقرار الداخلي وتجاذبات القوى الكبرى في الساحة الدولية.

المصدر: تقارير غربية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى