• ×

01:33 صباحًا , الأربعاء 21 فبراير 2018

Rss قاريء

الإحتلال الفارسي يمارس الاضطهاد المزدوج بحق مزارعين مدينة السوس

صورة أرشيفية من مزارع القمح في الأحواز

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أحوازنا - قاسم فاضلي 

تأخر سلطات الإحتلال الفارسي في دفع حق المزارعين في موسم حصاد القمح يتسبب في عرقلة الحياة الفلاحية للمزارعين في مدينة السوس الأحوازية.

نشرت وكالة تسنيم للأنباء تقريرا يوم السبت 10 يونيو 2017 حول الوضع المتردي الذي يعاني منه المزارع الأحوازي في مدينة السوس الأحوازية جاء فيه؛ "أن مدينة السوس التي حصلت على المرتبة الأولى من حيث إنتاج القمح على مستوى جغرافيا إيران يعاني مزارعوها من السياسة المجحفة بحقهم".

وحول تخوف الإحتلال الفارسي من ردة فعل الشعب العربي الأحوازي، جاء في التقرير؛ "من الواضح أن مثل هذا الإهمال الذي يتعرض له المزارع في مدينة السوس وسائر المدن سينعكس سلبا على سمعة النظام ومؤسساته في وزارة الزراعة في هذه المحافظة الحساسة.

وانتقدت الوكالة المؤسسات في تقريرها مؤكدة، يجب ألا يكون النظام في مواجهة عملية مع المواطن الأحوازي، لذا يجب أن تكون حلولا تحد من هذا الوضع المتردي في هذه المنطقة الحساسة في البلاد".

وحول حجم إنتاج القمح في مدينة السوس كشف التقرير؛ "أن مدينة السوس المعروفة بأرضها الخصبة أنتجت في هذا العام أكثر من 300 ألف طن من القمح في الفصل الزراعي وبذلك كسب مزارعي هذه المدينة المرتبة الأولى لإنتاج القمح في إيران".

وفيما يتعلق بتأخير دفع ثمن القمح الذي تم شراءه من قبل حكومة الإحتلال أشار التقرير؛ "أن الحكومة التي تشتري القمح وفقا لسعر معين، يجب أن تلتزم بدفع المال للمزارعين. لكن ما حصل لمزارعي مدينة السوس العكس تماما. حيث أن الحكومة لم تلتزم بدفع المبالغ المطلوبة بعد شراءها القمح، مما تسبب هذا الأمر بغضب شديد للمزارعين.

الجدير ذكره أن أغلب المزارعين الأحوازيين يعتمدون في حياتهم اليومية على الثمن الذي يحصلون عليه بعد بيع إنتاج محاصيلهم الزراعية، لذا أي تأخير في دفع النقود من قبل مؤسسات حكومة الإحتلال الفارسي المعنية يسبب لهم الكثير من المشاكل.


بواسطة : قاسم فاضلي
 0  0  547
التعليقات ( 0 )