• ×

09:31 صباحًا , الجمعة 24 نوفمبر 2017

Rss قاريء

بالفيديو - محمد نوري؛ يهاجم خامنئي وظريف على خلفية تصريحاتهم ضد السعودية

محمد نوري زاد من وسط العاصمة الإيرانية: الجمهورية الإسلامية إلى زوال

حمد نوري زاد معارض إيراني

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أحوازنا - عماد علي 


هاجم محمد نوري زاد المعاراض الإيراني المعروف، محمد جواد ظريف وزير الخارجية وخامنئي مرشد الثورة على خلفية الخطبة لتي القاها الأخير ضد قيادة المملكة العربية السعودية بعد زيارة ترامب وعقد الصفقات الكبيرة التي إعتبرها أفضل بكثير مما تعملها دولة المرشد في ثروات البلاد.

فِي حديث له مع قناة DorrTV (در تي وي)، هاجم المعارض الإيراني نوري زاد، مرشد الثورة، على خلفية الهجوم الذي شنه الأخير على قيادة المملكة العربية السعودية، معتبرا إن خطاب المرشد لم يكن في صالح النظام الإيراني ويفتقد إلى الدبلوماسية، وإعتبر نوري زاد إن ما قاله المرشد يؤكد المقولة التي قالها خامنئي ذات يوم "أنا لم أكن رجل السياسة بل أنا رجل ثوري".

وقال؛ مشكلتنا في إيران إن العقلية التي تدير النظام لم تكن عقلية سياسية تعمل عبر فن الإدارة والطرح الصحيح بل عقلية تعمل بالقانون الثوري الذي لا يخضع للمساءلة والعمل العشوائي، وقتل الآخرين دون إعطاء أية إستفسارات، حسب تعبيره.

وأنتقد نوري زاد، محمد جود ظريف وزير الخارجية الإيراني، عندما خاطب الأخير نظيره الأمريكي حول الصفقة التي أبرمت مع المملكة العربية السعودية،قائلا "إن سياستكم مبنية على حلب الآخرين" وأبدى نوزي زاد، إستغرابه مما قاله ظريف معتبرا إن الصفقة التي أبرمتها السعودية هي أفضل بكثير مما تفعله القيادة الإيرانية بالوقت الحاضر، ووجه كلامه للمرشد وظريف بقوله؛ لا تستهزئوا بالعرب فصفقاتهم لصالح أوطانهم، بينما أنتم (خامنئي وظريف) ومنذ عام 1979، تم حلبكم في قضايا مدمرة للمنطقة، لذلك من يستحق الإستهزاء هم أنتم وليس العرب. حسب وصفه.

وقال في مداخلته التلفزيونية بالحرف الواحد، "من المؤكدإن الجمهورية الإسلامية بطريقها إلى الزوال، حيث لا يمكن أن تستمر هذه الفئة الساذجة بالحكم والذي جلبت للبلادالرذيلة، الفساد والفوضى السياسية والإقتصادية".

يذكر أن محمد نوري زاد هو أحد الشخصيات السياسية المعارضة والناقدة في الدولة الفارسية، ولد في عام 1952، عمل كمخرج*سينمائي وكتب في صحف إيرانية معروفة، إنتقد النظام الفارسي في دعمه لحزب الله في لبنان في عدة مناسبات، وبالرغم من التوجه العدائي السائد ضد المملكة العربية السعودية لكنه، أشاد بقرار الملك سلمان بن عبدالعزيز في إنطلاق عاصفة الحزم، له مواقف مختلفة ضد القمع الذي تمارسه القوات الأمنية الفارسية بحق المواطنين خاصة القمع الذي تعرض له المحتجين في عام 2009 بعد الانتخابات الرئاسية، سجن في مختلف السجون الإيرانية عدة مرات.


بواسطة : أحوازنا
 0  0  600
التعليقات ( 0 )