• ×

07:01 مساءً , الإثنين 23 أكتوبر 2017

Rss قاريء

خاتمي يكشف عن تحرك خفي لتحديد صلاحيات ولي الفقيه

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أحوازنا - مجيد صالح 

كشف إمام جمعة طهران عن تحرك خفي خلف الكواليس لتحديد صلاحيات مرشد الثورة وجعل منصب ولاية الفقيه منصبا تشريفاتيا في إيران.

نقلت وكالات إيرانية يوم الإثنين 20 مارس 2017، تصريحا لإمام جمعة مدينة طهران أحمد خاتمي كشف من خلاله عن تحرك خفي لبعض السياسيين الذين يعملون خلف الكواليس لجعل منصب ولاية الفقيه الذي يتمتع بصلاحيات واسعة وفقا للدستور الإيراني، منصبا تشريفاتيا ذات صلاحيات محدودة.

وأكد خاتمي، "لدينا معلومات مؤكدة عن إجتماعات لبعض الشخصيات السياسية التي تخطط لتحديد صلاحيات ولي الفقيه، وذلك من خلال التحرك نحو تغيير المواد الدستورية التي تمنح المرشد صلاحية العمل وأخذ القرار بالأمور الهامة للبلاد".

وربط إمام جمعة طهران التحركات الخفية بإستهداف "ولاية الفقيه" بالحركة الخضراء الإصلاحية التي قادت إنتفاضة كبيرة في عام 2009 بقوله؛ "إن هذا المخطط الخطير الذي يستهدف ولاية الفقيه قد بدأ في عام 2009 عندما تحرك قادة الفتنة لخلخلة النظام وضرب مكانة مرشد الثورة من خلال تحريك الشارع وإقامة إحتجاجات ضارة بالنظام".

وحول الإنتخابات الرئاسية المقبلة في إيران أكمل موضحا، "إن شعبنا سيختار في الإنتخابات الرئاسية المقبلة رئيسا فاطميا"، ومن الضروري أن يتصدى للسياسة الأمريكية المعادية لإيران بقوة وحزم"، حسب وصفه.

يذكر إن التحرك السياسي في إيران للحد من صلاحيات ولي الفقيه، كان يتصدره في السنوات الماضية هاشمي رفسنجاني بقوة، حيث كان يؤكد إن الصلاحيات الواسعة التي يتمتع بها مرشد الثورة علي خامنئي تأتي على حساب المصلحة الوطنية.

وقال مرارا أن إيران بهذه القيادة الشمولية، لا تتناسب مع المرحلة الحالية وتسير بالنظام نحو الهاوية، لكن بعد موته المشكوك في 8 يناير 2017 أصبح التحرك نحو تحديد صلاحيات المرشد ضعيف ويتم خلف الكواليس خوفا من بطش المؤسسات الأمنية والعسكرية التابعة لمرشد الثورة والتي تعتبر المساس بصلاحيات ولي الفقيه خطا أحمرا.


بواسطة : أحوازنا
 0  0  676
التعليقات ( 0 )