• ×

01:34 مساءً , الخميس 18 يناير 2018

Rss قاريء

أحمد خاتمي يعتبر الخلاف الحاصل بين المرشد والإصلاحيين خلافا جذريا

عضو الهيئة الرئاسية لمجلس الخبراء أحمد خاتمي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أحوازنا - عماد علي 

عضو بارز في الهيئة الرئاسية لمجلس خبراء القيادة في إيران يعتبر الخلاف مع قادة التيار الإصلاحي خلاف جذري يرتبط بالقيم والمباديء.

إعتبر العضو البارز في الهيئة الرئاسية لمجلس الخبراء أحمد خاتمي في لقاء صحفي أجراه مع وكالة رسا للأنباء يوم الأحد 26 فبراير 2017، إعتبر إن الخلاف في ما بين المرشد علي خامنئي وقادة التيار الإصلاحي الذين يعيشون الحصار السياسي منذ ثماني سنوات، هو خلاف جذري يرتبط بالقيم والمباديء التي تأسست عليها ولاية الفقيهة.

وحول رفض المرشد لمقترح الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي الذي طالب بالمصالحة الوطنية في الأسبوع الماضي أضاف موضحا؛ "إن مقترح محمد خاتمي يحمل معاني سياسية خاطئة ولذلك تم رفضه من قبل مرشد الثورة، خاصة وإنه يتحدث عن مصالحة وطنية شاملة قد توهم البعض بوجود خلافات بين النظام والشعب".

وتابع في الشأن ذاته؛ "لا توجد بين فئآت الشعب إختلافات أو خلافات معينة لكي نبحث عن مصالحة وطنية، فما هو موجود خلاف جذري بين قيادة الثورة والمجموعة التي قادة الفتنة ضد ولي الفقيهة في عام 2009".

وفي ما يتعلق بمساعي قادة التيار الإصلاحي لفتح صفحة جديدة في هذه المرحلة الحساسة التي تعيش فيها إيران أزمات داخلية وخارجية حادة أشار عضو الهيئة الرئاسية في مجلس خبراء القيادة بقوله؛ "إن هدف قادة الفتنة من نسيان الماضي وفتح صفحة جديدة هو، الرجوع الى العمل تحت غطاء آخر وبالتالي ضرب مسار ولاية الفقيهة بالوقت المناسب، لكن هيهات أن يحصل ذلك حيث ذاكرة شعبنا حية ولم تنسى ما فعل هؤلاء بأبناء الثورة المخلصين في الأعوام الماضية".

يذكر إن قادة التيار الإصلاحي يعيشون منذ عام 2009 حصارا سياسيا خانقا بعد ما أمر المرشد علي خامنئي بإبعادهم من ساحة العمل السياسي في إيران.

بواسطة : أحوازنا
 0  0  633
التعليقات ( 0 )