• ×

09:15 صباحًا , الجمعة 24 نوفمبر 2017

Rss قاريء

ثلاثة آلاف موقع الكتروني من أجل إسقاط حكومة روحاني في إيران

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أحوازنا - عماد علي 

التيار المتشدد بقيادة علي خامنئي يخصص ألف مليار تومان (تريليون) إيراني لتمويل أكثر من ثلاثة آلاف موقع إلكتروني للإطاحة بحكومة حسن روحاني.

نشرت وكالة الجمهورية الإسلامي للأنباء "إيرنا" يوم الخميس الماضي الموافق 29 ديسمبر 2016، تقريرا مفاده إن التيار المتشدد خصص أكثر من ثلاثة آلاف موقع إلكتروني في مختلف المدن من أجل إسقاط حكومة روحاني.

وحول علاقة وكالات الأنباء الرسمية بهذه المواقع، قالت الوكالة؛ "إن معظم الوكالات الرسمية في البلاد لديها علاقة مباشرة مع من يدير هذه الواقع".

وأضافت، "إن هذه الخطوة تأتي في سياق تقويض حملة الإصلاحيين في الإنتخابات الرئاسية المقبلة".

وتابعت الوكالة في تقريرها موضحتا، "إن العناصر والمواقع الإخبارية التي من شأنها مواجهة الإصلاحيين وتشويه صورتهم في البلاد تعمل بتنسيق دقيق مع بعضها البعض".

وفي نفس السياق كشفت جريدة "آرمان" يوم الخميس 29 ديسمبر 2016، عن تأسيس مؤسسة أطلق عليها "شبكة أساتذة عمار"، تتكون من أساتذة مدربين على الخطاب الثوري والطائفي، يتم إرسالهم إلى معظم المدن الإيرانية، ومهمة هذه الشبكة تشويه ما يقوم به الإصلاحيين من برامج وأهداف، وسيستمر عملهم حتى الانتخابات المقبلة في 19 مايو 2017.

وتضيف الجريدة، إن من أهم الشخصيات التي أسست ودعمت هذه الشبكة هم؛ حسن عباسي، وحيد يامين بور، محمد حسن قديري، وتعتبر هذه الشخصيات من أهم المتحدثين ومن المخالفين بشدة لترشح حسن روحاني للإنتخابات الرئاسية المقبلة في إيران.

وإعترف علي جنتي وزير الثقافة الأسبق في خصوص إنشاء "شبكة أساتذة عمار" قائلا؛ "إن عمل الشبكة بدأ بشكل واسع في كل مناطق والمدن الإيراني في الصيف الماضي تحت شعار" الجبهة الفكرية والثقافية للثورة الاسلامية" من اجل الإطاحة بحكومة الإصلاحيين في البلاد".

وإنتقد حسن روحاني وأعضاء في حكومته في أوقات سابقة، محاولات التخريب والتشويه المتعمد التي تقودها وسائل إعلام وجهات رسمية تابعة للحرس الثوري، واصفا إياها بالأكاذيب التي تريد النيل منه ومن التيار الذي يتبعه.

يذكر إن أزمة سياسية حادة تعصف بالنظام في إيران في هذه الأيام حيث يتخوف التيار المتشدد بقيادة المرشد علي خامنئي من تكرار إنتفاضة 2009، بعد الانتخابات المقبلة.

بواسطة : أحوازنا
 0  0  962
التعليقات ( 0 )