• ×

07:13 مساءً , الإثنين 23 أكتوبر 2017

Rss قاريء

إعتقالات كبيرة تطال الناشطين السياسيين في تبريز

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أحوازنا - عماد علي 

أفاد مصدر مطلع من مدينة تبريز عاصمة آذربيجان الجنوبية، يوم الإثنين الموافق 19 ديسمبر 2016، خبر إعتقال أعداد كبيرة من السياسين والناشطين في المجتمع المدني أمام مبنى المحكمة في مركز المدينة٠

وأضاف، "إن القوات الأمنية التابعة للإحتلال الفارسي هاجمت تجمع سلمي للآذريين مقابل المحكمة، كان مقاما من اجل الدفاع عن السجين السياسي "مرتضى مراد بور" المضرب عن الطعام منذ قرابة شهرين".

وتابع، "منذ الصباح الباكر توالت الجموع الآذرية للتجمهر أمام مبنى المحكمة للاحتجاج السلمي بالرغم من الجو البارد ونزول الثلوج، رافعين لافتات تطالب بالإفراج عن السجين السياسي "مرادبور"، لكن سرعان ما طوقت القوات الأمنية مكان الإحتجاجات وقامت بضرب المحتجين دون أن تستثني النساء والاطفال".

وأكمل، "بعد الضرب والشتم بادرت القوات الأمنية بإعتقال عدد من العوائل وجمع كبير من الناشطين وإقتيادهم الى مراكز مجهولة، كان من ضمن المعتقلين عائلة السجين مرادبور".

وحول شخصية السجين السياسي مرتضى مرادبور أوضح المصدر بقوله؛ "إن السجين مراد بور هو ناشط سياسي وحقوقي يطالب بحق تقرير المصير للشعب الأذري بالطرق السلمية، أعتقل من قبل الجهات الأمنية في 23 اكتبر 2016 دون سابق إنذار".

وأضاف في السياق ذاته، "إن مراد بور قام بإلإضراب عن الطعام منذ دخوله السجن المركزي بمدينة تبريز بعد ما تجاهلت سلطات الإحتلال مطالبه المشروعة والقانونية التي تتمثل؛ بإجراء محاكمة عادلة والسماح بالمظاهرات السلمية وفقا للمادة 134 من الدستور".

إن الأخبار المسربة من داخل السجن تؤكد على تدهور الوضع الصحي لمرتضى مراد بور وقد يفارق الحياة في أي لحظة إذا لم تقوم الجهات المسؤولة بنقله الى المستشفى.

يذكر إن محافظات إقليم آذربيجان المحتل تشهد في الفترة الأخيرة حراكا نضاليا مشهودا للمطالبة بحقوق الشعب الآذري القومية والوطنية التي يرزح تحت الإحتلال منذ حكم رضا شاه بهلوي الذي تقاسم مع الإتحاد السوفيتي إقليم آذربيجان بالقوة العسكرية.

بواسطة : أحوازنا
 0  0  735
التعليقات ( 0 )