• ×

08:26 مساءً , الأربعاء 22 نوفمبر 2017

Rss قاريء

أسير آذري بارز يضرب عن الطعام في سجن تبريز

إعتقال السياسي الآذري البارز إسماعيل برزغري

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أحوازنا - عماد علي 

أفاد مصدر مطلع من مدينة تبريز عاصمة أذربيجان الجنوبية، خبر إعتقال السياسي البارز "إسماعيل برزغري" الأسبوع الماضي ونقله الى سجن تبريز المركزي سيئ الصيت.

وأضاف؛ "ان القوات الأمنية التابعة للإحتلال الفارسي إعتقلت برزغري بطريقة وحشية، حيث إنهالت عليه بالضرب والشتم، بعد خروجه من الإحتفال الذي كان مقاما بمناسبة إحياء التراث التركي في مدينة تبريز عاصمة الإقليم"

وتابع؛ "إن برزغري قام بالإضراب عن الطعام الشامل في يوم الثلاثاء الموافق 13 ديسمبر 2016 بهدف الضغط على السلطات الإيرانية من أجل تغيير الوضع الذي يعاني منه داخل السجن ومحاكمته محاكمة عادلة".

وحول التهم الموجهة اليه أشار المصدر؛ "إن التهم الموجهة الى برزغري هي؛ التواطيء مع الأعداء والعمل ضد الأمن القومي الإيراني، الإرتباط مع تنظيمات تعمل على إستقلال آذربيجان الجنوبية في خارج البلاد".

وفيما يخص المكانة السياسية والإجتماعية التي يتمتع بها برزغري أوضح المصدر قائلا؛ "إن اسماعيل برزغري هو ناشط سياسي وموسيقار معروف من مدينة تبريز، سجن عدة مرات في مختلف السجون الإيرانية، مثل سجن إفين في طهران وسجن كوهر دشت في كرج".

وأضاف في السياق نفسه؛ "من أهم إعتقالات إسماعيل برزغري تلك التي وقعت في تاريخ 10 مايو 2011 حيث تم إلقاء القبض عليه بعد عودته من مدينة باكو عاصمة جمهورية آذربيجان من قبل مخابرات الحرس الثوري ووجهت له تهمة التواطيء مع الأعداء والعمل ضد الأمن القومي الإيراني من قبل محكمة الثورة في طهران وحكم عليه بالسجن سبعة سنوات ونصف، حيث قضى منها أربعة سنوات وخمسة شهور ومن ثم تم إطلاق سراحه بالعفو المشروط ".

خضع برزغري لأنواع التعذيب الوحشي في الزنازين الإنفرادية التابعة لإستخبارات الحرس الثوري بمعية مجموعة من رفاق دربه الذين ناضلوا من أجل إسترجاع حقوق الشعب التركي في أذربيجان الجنوبية المهدورة بفعل الهيمنة الفارسية.

وفي نفس السياق، نقلت مصادر لوكالة أنباء تستر الأحوازية يوم 17 ديسمبر 2016 نقلا عن موقع غوناز، إن حالة السجين الآذري فردين مرادي الصحية، بدأت تسوء يوما بعد يوم بسبب إضرابه عن الطعام الذي بدأه منذ 49 يوما.

وأكدت المصادر؛ "إن سبب الإضراب جاء بعد ما رفضت سلطات الاحتلال الفارسي تطبيق المادة 134 من قانون العقوبات التي تنص على الإفراج على المعتقل بعد ما قضى المدة الأطول من الحكم الصادر ضده".

يذكر ان في سجون آذربيجان لا يوجد قاووش خاص للسياسيين ونشطاء المجتمع المدني، حيث يزج بهم مع بقية السجناء خصوصا المدمنيين على المخدرات، السارقين والمجرمين، بهدف الإذلال، التنكيل وإضعاف معنوياتهم، وذلك بأمل قتل روح المقاومة والنضال فيهم، حيث يقبع في الوقت الراهن إسماعيل برزقري في قاووش 12 مع خليط من المجرمين.


بواسطة : أحوازنا
 0  0  566
التعليقات ( 0 )