• ×

09:23 صباحًا , الجمعة 24 نوفمبر 2017

Rss قاريء

أحد أبرز قادة النظام الإيراني؛ مناصب حكومة روحاني يتقلدها من تاجر بدماء الأبرياء

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أحوازنا - مجيد صالح 

أحد أبرز قادة التيار المتشدد في إيران يهاجم حكومة حسن روحاني ويتهم مسؤوليها بالمتاجرة بدماء الأبرياء من أجل الوصول الى المناصب.

نقلت مواقع تابعة للمعارضة الإيرانية تصريحا ناريا لرئيس مؤسسة الخميني والعضو القيادي السابق بمجلس الخبراء محمد تقي مصباح يزدي هاجم من خلاله حكومة حسن روحاني قائلا؛ "إن الذين يتربعون اليوم على المناصب الحكومية ويحصلون على الرواتب النجومية، تقلدوها عبر المتاجرة بدماء الأبرياء، بعد ما باعوا الضمير والوجدان".

وفي السياق نفسه أضاف بقوله؛ "من أهم أهداف هؤلاء المتاجرين العمل على عرقلة تطبيق أحكام المذهب التي يأمر بها ولي الفقيه".

وتابع، "لقد تأكد لنا ومنذ سنوات طويلة إن البعض الذي يظهر بحبه للثورة لم يؤمن بمبادئها، وها هي الأيام أماطت اللثام من وجهه، فهو اليوم يعمل على فصل المذهب من السياسة ويتغنى بالمفاهيم الغربية، التي يمكننا أن نسميها بألعلمانية".

وحول علاقة ما يسميهم يزدي بـ العلمانيين بأمريكا أشار قائلا؛ "عندما يكون الحديث حول العلاقات الإيرانية الأمريكية يصرون هؤلاء العلمانيون على إبعاد المذهب من المصالح، وهم يعلمون جيدا إن مذهبنا لا يتناقض مع المصالح الوطنية".

وفيما يتعلق بالوضع الإجتماعي للبلاد أوضح، "لقد أصبحت المفاسد الإجتماعية متجذرة ومتشعبة في المجتمع وهذا نتيجة طبيعية لعمل هؤلاء العلمانيون الذين يعملون على فصل المذهب من الأمور الدنيوية" وتابع قائلا؛ "إننا اليوم أمام معضلة سياسية خطيرة تتلعق بقيادة البلاد حيث أصبح، البعض يقول إن الشعب ينتخب الرئيس والرئيس ينفذ القانون، إذن لا بحاجة لنا بمنصب ولي الفقيه في قيادة البلاد".

يذكر إن محمد تقي مصباح يزدي من الشخصيات القيادية المتشددة جدا والمقربة من المرشد علي خامنئي، فهو يعتبر من أخطر المراجع المذهبية على الإطلاق، حيث لديه فتاوي تجيز قتل المسلمين من الشيعة والسنة الذين لا يتماشون مع الخط السياسي للنظام، ومن بين هذه الفتاوي الخطيرة تلك الفتوى التي أدت الى تصفية المئآت من الكتاب، الأدباء، المفكرين والسياسيين في إيران عبر جهاز المخابرات بسبب آرائهم السياسية والعقائدية والتي كشفت عنها شخصيات إصلاحية معروفة منهم، سعيد حجاريان وأكبر كنجي في بدايات عهد الرئيس محمد خاتمي، كما أصدر مصباح يزدي فتوى أخرى كفّر بها الإيرانيين الذين لا يؤمنون بولاية الفقيه وأعتبرهم مرتدين عن الدين الإسلامي.

بواسطة : أحوازنا
 0  0  822
التعليقات ( 0 )