• ×

04:03 مساءً , الجمعة 15 ديسمبر 2017

Rss قاريء

لاريجاني أول ضحايا الرفض الإيراني لمطالب المجتمع الدولي

على لاريجاني - صورة آرشيفية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أحوازنا 

وسط تخوف روسي من إمكانية نشوب حرب محتملة ضد إيران , حسب ما تناقلت بعض الصف الغربية و المعلومات التي حصلت عليها الاستخبارات الروسية و نقلها الرئيس الروسي بوتين للقيادة الإيرانية في زيارته التي أجراها قبل أيام لإيران,لسبب الرفض الإيراني لأي تنازل لبرنامجها النووي أدى إلى أقالت علي لاريجاني مسئول الملف النووي الإيراني ذات الميول التنازلية بشان برنامج تخصيب اليورانيوم عن منصبه نتيجة غضب خامنئي على تسريبه المعلومات التي طرحت من قبل بوتين على خامنئي والتي وصفت بأنها خطرة وخلافه مع احمدي نجاد اثر تمسك الثاني بعدم إعطاء تنازلات للغرب و موقف احمدي نجاد جاء نتيجة ما يراه فشل السياسة المتبعة من قبل نظيره السابق الرئيس خاتمي, فقد كانت فترة خاتمي و الذي أطلق البعض على هذه الفترة الرئاسية بأنها فترت التقرب و التطبيع مع الغرب و الشيطان الأكبر( كما يسميه الإيرانيون), شهدت هذه الفترة تنازلات عده منها الاعتذار لما حدث للبعثة الدبلوماسية الأمريكية إبان الثورة الخمينية و وقف تخصيب اليورانيوم لثلاث سنوات و التوقيع على البروتوكول الإضافي الذي يسمح للمفتشين الدوليين لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش منشاتها ,كل هذه الأمور أعطت تصور و استنتاج للإيرانيين بان المسألة ليست برنامجهم النووي بل هي اكبر من ذلك و إن مشكلة الغرب هي عدم قبول هذا النظام الذي يهدد مصالحهم بالمنطقة , فعمدت إيران على سياسة التصعيد و التهديد و أخر هذه التهديدات ما صرح به القيادي في الحرس الثوري محمود جهارباغي و الذي تطرق إلى قدرت إيران بالرد على أي هجوم تتعرض لها بلاده و إنهم قادرين أن يطلقوا 11 ألف صاروخ و قذيفة مدفعية في الدقيقة الأولي لهذا الهجوم و بإمكانية تحديد الأهداف و ضربها بدقه.

بواسطة : malik
 0  0  346
التعليقات ( 0 )