• ×

09:25 صباحًا , الجمعة 24 نوفمبر 2017

Rss قاريء

بين المواقف الوطنية والمواقف المتخاذلة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أحوازنا تصاعدت حدة المواجهات بين الجيش التركي ومقاتلي الحزب العمال الكردستاني، فبينما طالبت تركية العراق تسليمها قيادات الحزب.
رفض جلال طالباني أمس هذا الطلب الذي يخص قيادات حزب العمال الكردستاني المحظور من تركيا وقال: لن نسلم حتى قطة كردية.
وهذا هو الموقف القومي الشريف وإحساس بالمسؤولية تجاه أبناء جلدته، المعروف عن جلال طالباني حنكته السياسية من خلال عدم التوقيع على إعدام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين كي ينأى بنفسه والشعب الكردي عن هذه الجريمة التي ارتكبها الاحتلال الفارسي وأعوانه الأقزام من أمثال المالكي و سيستاني، كما انه معروف بتشبثه بقوميته الكردية وهذا الرفض دليل واضح على إيمانه بمبادئ أمته الكردية رغم انه لا يمتلك سلطة وقوة مثل ما يمتلكه دعاة القومية العربية أمثال بشار الأسد الذي سلم أبناء الأحواز المناضلين للعدو الفارسي عام 2006م وهو وحزبه يتشدق بالقومية العربية ولكنه بعيدا عنها كل البعد.
فهذا هو الموقف الإنساني والقومي لمن هو صادق مع مبادئه وليس ما قام به بشار أسد في تسليمه المناضلين الأحوازيين إلى سلطات الاحتلال الفارسي مقابل بضعة تومانات هي أصلا أموالا عربية احوازية.

بواسطة : malik
 0  0  236
التعليقات ( 0 )