• ×

01:40 مساءً , الخميس 18 يناير 2018

Rss قاريء

تزايد حدة تصريحات المسؤولين الإيرانيين ضد السعودية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أحوازنا - ناهض أحمد 

تزايدت حدة تصريحات المسؤولين الإيرانيين تجاه المملكة العربية السعودية خلال الفترة القليلة الماضية، وقد رصد موقع أحوازنا الموقع الرسمي للمكتب الإعلامي التابع لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز، هذه التصريحات، وذلك بهدف إطلاع المواطن العربي للحرب الإعلامية التي تشنها إيران تجاه المملكة ودول الخليج العربي.

فقد كان لـ "أحمد وحيدي" رئيس الجامعة الوطنية العليا للدفاع تصريحا عدائيا واضحا تجاه المملكة حيث قال؛ "إن الإندفاع العدائي للمملكة العربية السعودية المتزايد ضد إيران ناتج عن دعم الولايات المتحدة الأمريكية لها".

ووصف المملكة العربية السعودية وقيادتها بأوصاف غير لائقة متهما إياها بقوله؛ "إن تهور آل سعود المتزايد جعلها تتصرف تصرفات غير أخلاقية أدت إلى مقتل الرجال والنساء"، بحسب تعبيره.

وقد كشف وحيدي من خلال تصريحه، "إن إيران تعمل على دفع المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان والمؤسسات الإسلامية الى إتخاذ موقف ضد المملكة وإدانتها بسبب الحروب الذي أثارتها في المنطقة".

وأضاف، "ستكون وصمة عار في سجل مؤسسات حقوق الإنسان والمؤسسات الإسلامية إذا لم تندد بتلك الجرائم التي ترتكب في اليمن"، على حد وصفه.

وفي سياق متصل قال مسعود جزائري نائب رئيس الهيئة الثقافية والإعلامية التابعة للقوات المسلحة الإيرانية يوم الإثنين الماضي؛ "إن المملكة العربية السعودية لا يمكنها مواجهة إيران".

وحول المناورات العسكرية الضخمة التي أجرتها المملكة العربية في الخليج العربي وبحر عمان قبل أيام قال؛ "بناءا على رصدنا كانت هذه المناورات بمستوى ضعيف وهي أقرب الى تجمع أو مسيرة من كونها مناورات عسكرية، ولكنهم إستخدموا وسائل الإعلام من أجل تضخيم وإظهارها على إنها مناورات عسكرية ضخمة".
وقد أبدى إنزعاجه وإرتباكه، عندما سأله أحد الصحفيين "هل أن المملكة العربية السعودية تسعى للهجوم على إيران من خلال هذه التحركات؟ رد عليه مرتبكا بقوله؛ "لا يمكن للمملكة العربية السعودية مواجهة إيران"، ثم أضاف "بل لا المملكة ولا حلفائها يمتلكون القوة لإتخاذ مثل هذا القرار، بل حتى الولايات المتحدة الأمريكية لا تمتلك القوة لمواجهتنا".

ثم أكمل، "إن القوات المسلحة الإيرانية إستطاعت أن ترفع من جاهزية إيران الدفاعية لدرجة إن القوة العالمية الكبرى لا يمكنهما السماح لنفسها بالهجوم على إيران".

وأعتبر مسعود جزائري نائب رئيس الهيئة الثقافية والإعلامية التابعة للقوات المسلحة الإيرانية في نهاية حديثه قائلا؛ "بالنسبة لنا لا نعتبر المملكة العربية السعودية رقما لمواجهتنا في المعادلات العسكرية.

ويرى مراقبون ان القوة العسكرية الإيرانية ليست بمستوى الإدعاءات التي يروج لها الإعلام الفارسي، فالجميع يعلم إن إيران عاشت حصارا إقتصاديا وعسكريا منذ ثلاثة عقود، فهذا الحصار جعل مؤسساتها العسكرية تبقى على السلاح القديم الذي لم يتجدد منذ عام 1979 أي منذ ثورة الشعوب، إضافة على ذلك إن الحرب الإيرانية العراقية التي إستمرة ثماني سنوات لقد إستنزفت القوة العسكرية الإيرانية تماما، خاصة ان القوات الجوية الإيرانية تعرضت الى حملات عراقية مدمرة لم تستطع إيران تجديدها أو تصليحها بسبب الحصار الدولي المفروض، لذلك القوات المسلحة الإيرانية لا تملك الكثير من السلاح قياسا بالمملكة العربية السعودية التي عملت على شراء وتخزين أطور السلاح البري والبحري في العالم، وضف على ذلك ان المملكة لديها قوة جوية متميزة على مستوى المنطقة، فلم يبقى لإيران في المجال العسكري إلّا قوة الردع الصاروخي وهي قوة بالرغم من أهميتها لكنها قابلة للسيطرة من خلال نصب منصات الصواريخ المضادة للصواريخ الهجومية.

بواسطة : ناهض أحمد
 0  0  700
التعليقات ( 0 )