• ×

08:35 مساءً , الأربعاء 22 نوفمبر 2017

Rss قاريء

قيادي في الحزب الديمقراطي يؤكد على خيار الكفاح المسلح ضد إيران

رستم جهانغيري عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني-أرشيفية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أحوازنا - عماد علي 

مسؤول في الحزب الديمقراطي الكردستاني ينفي الإشاعات التي روج لها الإعلام الإيراني حول خروج مقاتلي البيشمركة من كردستان إيران ويؤكد عودة الحزب للكفاح المسلح حتى تحقيق الأهداف الوطنية.

أكد رستم جهانغيري عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني ومسئول المجلس العسكري للحزب، في مقابلة تلفزيونية خاصة مع قناة تشيك الكردية، "تمسك الحزب بخيار المقاومة المسلحة كخيار إستراتيجي لإستعادت الحقوق القومية والوطنية الكردية من الإحتلال الإيراني في المرحلة الراهنة.

ونفى جهانغيري نفيا قاطعا "الأنباء التي نشرتها مواقع إيرانية مغرضة حول إنسحاب قوات البشمركة من مناطق التماس، الى خارج حدود كردستان، واصفا تلك الأنباء بأنها مجرد إشاعات وأكاذيب لا أساس لها من الصحة".

وأضاف قائلا؛ "عند ما قررنا الرجوع للمقاومة المسلحة والبدء بمرحلة نوعية جديدة من المواجهة ضد القوات الإيرانية في كردستان، قمنا بدراسة شاملة لجميع جوانب الصراع في المنطقة وإتخذنا كافة التدابير اللازمة في هذا الشأن" وأردف بقوله؛ "بالرغم من إعتمادنا الكامل على شعبنا الكردي في معركتنا مع العدو، إلا إننا طلبنا الدعم والمساندة من الأصدقاء، ونسقنا مع إخوتنا في إقليم كردستان العراق".

وحول علاقات الحزب بإقليم كردستان العراق تحدث جهانغيري قائلا؛ "نحن نقدر ظروف الإقليم ولا نطلب سوى الموقف الأخوي الذي لا يضر بثورتنا وكفاحنا الذي زلزل أركان النظام في طهران"، وأضاف، "ان كفاحنا ضد إيران يصب في مصلحت الإقليم حيث يحد من النفوذ الإيراني في المنطقة".

وحول إستعداد مقاتلي الحزب للرد على التجاوزات الإيرانية في كردستان، قال جهانغيري؛ "إن مقاتلي الحزب على إستعداد كامل للرد على أي تجاوز إيراني في كردستان، وإننا عندما دخلنا الحدود أخذنا كل التدابير اللازمة للمواجهة مع إيران"، وأردف بقوله؛ "إن إستعدادنا للقتال جاء ضمن دراسة شاملة للوضع الإيراني والأحداث في المنطقة، لذلك نحن جاهزون لقتال العدو حتى تحقيق أهدافنا الوطنية".

وفي الختام أكد عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني بقوله؛ "إننا نتطلع الى موقف مساند لقضيتنا من جميع الأقاليم الكردية في خارج الحدود، حيث هي تشكل عمقنا الإستراتيجي في صراعنا مع إيران، لذلك إن أي موقف من إقليم كردستان العراق سينعكس سلبا وإيجابا على نضالنا".

يذكر ان الأحزاب الكردية خاضت معركة دامية دفاعا عن حقوق الشعب الكردي في عامي 1978 -1979 في مدن مهاباد، مريوان، سنندج، بأنه، سردشت والمناطق الكردية الأخرى مع الحرس الثوري، بعدما إرتكب مجازر بحق الشعب الكردي الذي إنتفض مطالبا بحقوقه المشروعة وفقا لحقه في تقرير مصيره من الإحتلال الفارسي الظالم.

بواسطة : أحوازنا
 0  0  502
التعليقات ( 0 )