• ×

11:28 مساءً , الجمعة 19 يناير 2018

Rss قاريء

قيادي إيراني بارز؛ النظام في طهران مظهر من مظاهر الإستبداد في العالم

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أحوازنا-مجيد صالح 

نقل موقع كلمة المقرب من الحركة الإصلاحية في إيران رسالة مفتوحة كتبها العضو القيادي البارز في منظمة مجاهدي الثورة الإسلامية والرجل السياسي المعروف "أبوالفضل قدياني" ضد أحكام السجن التي صدرت ضد عدد من الشخصيات السياسية والإعلامية في إيران.

وحسب نص الرسالة الذي نشرها موقع "كلمة" الإصلاحي قال قدياني؛"ان المحكمة الرجعية وغير القانونية للثورة أصدرت حكما جائرا بالسجن ضد نرجس محمدي بـ 16 عام، وكذلك صدقت على هذا الحكم الظالم المحكمة غير القانونية للإستئناف، لكننا لم نتفاجيء ولم نستغرب من جهاز قضائي بني على الإستبداد الديني وينفذ أوامر المستبدين، من أن يصدر مثل هذه الأحكام الجائرة".

وأضافت الرسالة، "أن هذا الحكم هو دليل واضح على حقد وكراهية هذا النظام للحرية والعدالة وحقوق الإنسان الذي كانت تمثله نرجس محمدي خير تمثيل، لأنها النموذج الأبرز لمفاهيمه العليا، وها نحن نشاهد، بالرغم من مشاكل نرجس محمدي الصحية والعائلية، لكنها كانت تدافع وبإصرار منقطع النظير عن حقوق الإنسان حيث إيمانها ومعتقداتها".

كما جاء في الرسالة أيضا، "ان الحقد والإنتقام من نرجس محمدي لا يمثل مظرا من مظاهر القوة والإقتدار للنظام في طهران، بل هو يمثل مظهرا من مظاهر التخوف من الحرية والديمقراطية والوعي الوطني".
وتضيف الرسالة، "ان نرجس محمدي بالرغم من الوضع الصحي السيء وتعذيب السجون لكنها بقيت صامدة مؤمنة متمسكة بأهدافها النبيلة المتمثلة بالحرية والديمقراطية، وهذا ما دفع الإستبداد لإصدار أحكاما جائرة بحقها".

وفي السياق ذاته يخاطب القيادي في منظمة مجاهدي الثورة الإسلامية، النظام والعالم عبر رسالته المفتوحة متسائلا، "أليست نرجس محمدي وبمعيتها سجناء الرأي والحرية كـ عبد الفتاح سلطاني وعيسى سحر خير هم مظهرا من مظاهر حرية البيان الذي ينص عليها الدستور الإيراني، أليس قادة الحركة الخضراء، "مير حسين موسوي، مهدي كروبي والسيدة زهراء رهنورد" هم مظهر من مظاهر العدالة في البلاد؟ لكنهم يعيشون اليوم حالة السجن والحصار في بيوتهم بعيدا عن كل العالم".

وفي الختام يطالب ابوالفضل قدياني التيار الإصلاحي والأحرار في كل مكان ان لا يترددوا بإعلاء صوت الحق والعمل على تحقيق الحرية والعدالة في البلاد.

يذكر ان ابوالفضل قدياني من قادة منظمة مجاهدي الثورة الإسلامية ومن السياسيين البارزين الذين ناضلوا في العهد البهلوي من اجل الحرية والديمقراطية في إيران حيث أعتقل وتم الحكم عليه بالسجن لاربع سنوات. كما عارض سياسات نظام الملالي حتى حكم عليه بعامين سجن وأربعين ضربة بإتهامه إهانة مرشد الثورة علي خامنئي.

بواسطة : أحوازنا
 0  0  1.1K
التعليقات ( 0 )