• ×

08:35 مساءً , الأربعاء 22 نوفمبر 2017

Rss قاريء

صحفي أحوازي يوثق التمييز العنصري ضد أطفال البلوش

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أحوازنا - ناهض أحمد 
نشر مدير وكالة أنباء تستر والصحفي الأحوازي، قاسم المذحجي، على حسابه الشخصي في تويتر، صورًا تعكس الحالة المزرية التي يعيشها الشعب البلوشي وحرمانهم من المرافق التعليمية. وتظهر الصور التي نشرها المذحجي في حسابه، مجموعة من الأطفال يقفون أمام كوخ من القش وضعتها وزارة التربية والتعليم في بلوشستان المحتلة، لا تصلح أن تكون مدرسة لتعليم الأطفال . وتسأل المذحجي عن مدى خجل مرشد الدولة الإيرانية من الحالة التي يعيشها أطفال أهل السنة في بلوشستان وحرمانهم من المرافق التعليمية . وفي سياق متصل، إعترف حميد رضا بشنك العضو في اللجنة العمرانية في البرلمان الإيراني، بأن 70 بالمئة من الشعب البلوشي يعيش تحت خط الفقر، وشدد على ضرورة تخصيص ميزانية من صندوق التنمية الوطنية لإقليم بلوشستان للخلاص من الفقر والحرمان . وقال حميد رضا بشنك، إن إقليم بلوشستان أحد الأقاليم التي تعاني من الحرمان المتعمد في جميع القطاعات التنموية، مؤكدًا على إن هذا الإقليم يتصدر القائمة في انتشار الفقر والحرمان في قائمة المرافق التعليمية والصحية في إيران. ووفقاً للمادة 30 من القانون الأساسي الإيراني، فإن الحكومة الإيرانية ملزمة بتوفير جميع متطلبات التعليم المجاني في المرحلة الإبتدائية والمتوسطة والثانوية. وتعتبر نسبت الأمية في الأقاليم المحتلة من أعلى النسب في إيران، إذ يتصدر إقليم بلوشستان المحتلة، القائمة، تليها إقليم الأحواز العربي المحتل، ومن ثم آذربايجان وكردستان. وتحتل المدن الأحوازية، المرتبة الأولى من حيث عدد الأطفال المحرومين من التعليم، حيث هناك 90 ألف طفل تحت سن الـ18، محروم من التعليم، وفقاً لتقارير النظام الإيراني. وفي الشأن ذاته كشفت مساعدة الرئيس الإيراني لشؤون المرأة والأسرة، شهيندخت مولاوردي، عن وجود ثلاثة ملايين و200 ألف طفل في خارطة الدولة الفارسية محروم من التعليم، جلهم من الإناث. وتعاني الشعوب غير الفارسية اللاتكافؤ في الفرص والتمييز القومي في جميع اﻟﻤﺠالات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية من قبل النظام الإيراني. وتخضع الشعوب المقهورة في إيران لقوانين وممارسات تمييزية، وايضا تعاني من الحرمان من المرافق الأساسية مثل الأراضي، السكن، المياه الصرف الصحي، مصادرة الممتلكات، الحرمان من الخدمات العامة والإقصى من العمل في القطاع العام والخاص.

بواسطة : ناهض أحمد
 0  0  1.1K
التعليقات ( 0 )