• ×

06:12 صباحًا , الإثنين 22 يناير 2018

Rss قاريء

القوات الأمنية تداهم قرية الحاج حسين صالح الكعبي في منطقة الشعيبية

من اليمين علي قاطع الكعبي و محمد داخل الكعبي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أحوازنا - قادر نيسي 

داهمت القوات الأمنية وبصحبتها الشرطة فجر يوم الجمعة الموافق الخامس من يناير عام ٢٠١٨ قرية الحاج حسين صالح الكعبي والد القائد الشهيد عبدالله الكعبي في منطقة الشعيبية. واعتقلت محمد داخل الكعبي ابن شقيق القائد الشهيد عبدالله الكعبي البالغ من العمر ١٩ عاما، واقتادته الى مكان مجهول.

وفي وقت متزامن قامت القوات الأمنية بمداهمة قرية مجيد الثيل الكعبي في منطقة الشعيبية واعتقلت شقيق الشهيد خليل قاطع الكعبي وهو علي قاطع الكعبي واقتادته الى مكان مجهول ولايزال مصير هؤلاء الشابين غير معروف.

وفي وقت سابق استدعت الجهات الأمنية عدد من اشقاء وأقارب القائد الشهيد عبدالله الكعبي، ومنهم عبدالمطلب الكعبي شقيق الشهيد عبدالله وايوب الكعبي ابن عم الشهيد،على خلفية المظاهرات التي حصلت في الأحواز المحتلةوفي مدينة تستر،تخوفا من أبناء منطقة الشعيبية،ان يقوموا بتحريك الشباب في هذه المنطقة التي قدمت العشرات من الشهداء...

وحسب المعلومات الواردة من منطقة الشعيبية التابعة لمدينة تستر،ان أبناء المقاومة الوطنية الأحوازية استهدفوا شركة قصب السكر في منطقة الشعيبية وكان إطلاق نار متبادل حصل في هذه الشركة،لذا قامت القوات الأمنية بمداهمة قريتي حسين صالح الكعبي ومجيد الثيل الكعبي واعتقلت ابناءهم دون سابق إنذار..

وفي هذا الخصوص صرح طارق الكعبي أمين سر حركة النضال العربي لتحرير الأحواز، قال ان اعتقال أقاربي وأبن شقيقي محمد داخل الكعبي، يزيدنا عزماً واصراراً لمواكبة مسيرة الشهداء الذين ضحوا من أجلنا جميعا،وهذا الإعتقال نتيجة تخبط القوات الأمنية التي لا تستطيع القضاء على مقاومة شعبنا الأحوازي التي أصبحت في كل بيت ونرى الشباب يتسابقون بركب المقاومة وإعلان رفضهم لوجود الإحتلال الفارسي على ارض الأحواز المحتلة،وأضاف ان قضيتنا تستحق هكذا تضحيات ان كانت في الوطن المحتل من خلال الإعتقالات والإعدامات أو خارج الوطن من خلال الاغتيالات وآخر اغتيال كان للقائد الشهيد أحمد مولى رئيس حركة النضال العربي لتحرير الأحواز،وما نرى اليوم من ترديد الهتافات بحق هذا القائد المغوار دليلاً على الوعي المتزايد في أحوازنا المحتلة.


بواسطة : هادي الموسوي
 0  0  485
التعليقات ( 0 )