• ×

06:22 صباحًا , الإثنين 22 يناير 2018

Rss قاريء

مقال مطول في جريدة الخمين داخبلاد الهولندية حول الشهيد القائد احمد مولى

حوراء احمد لجريدة الخمين داخبلاد : 'والدي كان بطلاً واستشهد من أجل وطنه'

حوراء لصحيفة الخيمين داخبلاد:' والدي كان بطلاً واستشهد من أجل وطنه'

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أحوازنا 

حوراء لصحيفة الخيمين داخبلاد:' والدي كان بطلاً واستشهد من أجل وطنه'

نشرت جريدة الخيمين داخبلاد الهولندية اليوم السبت الموافق ١٦ ديسمبر ٢٠١٧ مقالاً مطولاً عن حياة القائد الشهيد أحمد مولى النضالية الذي أغتيل غدراً في مدينة لاهاي في مطلع الشهر الماضي.

وأجرت الجريدة لقاءاً مطولاً مع إبنة الشهيد أحمد مولى رئيس حركة النضال العربي لتحرير الأحواز، حوراء أحمد التي تحدثت عن كفاح ونضال والدها وشخصيته التي اتسمت بالهدوء والصبر.

وقالت حوراء أحمد للجريدة: 'لقد تم إغتيال والدي حوالي الساعة الخامسة مساءا، أي في الوقت الذي يبلغ الإزدحام ذروته في الطرق الهولندية مما يؤكد لنا أن القاتل أراد إيصال رسالة لعائلة الشهيد ورفاقه'، مضيفة: 'الصمت في المرحلة الراهنة يعني انتصار العدو الإيراني، لذلك لن نلتزم به'

وتحدثت حوراء أحمد حول والدها في يوم الحادث الذي كان هادئاً كعادته ومؤمناً بقدرات بناته، إذ قالت: 'في صباح ذلك اليوم، أوصلني والدي إلى الجامعة وفي الطريق قال لي مبتسماً 'سآراكِ يوماً ما تعتلين المنصة لتحدثي العالم عن شعبك'.

واستأنفت حوراء احمد حديثها دون أن تذرف دمعة واحدة عن والدها بالرغم من اشتياقها اليه:' ما يهمني في الوقت الراهن أن يعرف الشعب الهولندي المزيد عن والدي وعن عائلته والبلاد التي جاء منها وترعرع فيها'.

وتحدثت حوراء أحمد عن الأحواز التي كانت تحت السيادة العربية وكيفية إحتلالها من قبل الدولة الفارسية في عام ١٩٢٥ التي فرضت على الشعب الأحوازي قوانين عرفية لطمس هويته العربية.

كما سلطت الضوء عن كيفية بدء والدها النضال من أجل شعبه حين كان مراهقاً، إذ بدأ بتوزيع المنشورات التي تهدف الى توعية الشعب الأحوازي بحقه في تقرير مصيره واستعادة سيادته على أرضه، وإستمرار والدها بالكفاح عبر تأسيس حركة النضال العربي لتحرير الأحواز في عام ١٩٩٩ حتى أخر يوم في حياته.

وبالرغم من مروره بالعديد من الصعاب وفقده العديد من رفاقه الذين أعتلوا منصة الشهادة لم يحد يوماً عن طريقه، إذ كان رفاقه الشهداء وعوائلهم دافعاً قوياً له من أجل الإستمرار.

وأضافت: 'كانت والدتي خير رفيق لوالدي في طريقه الوعر، فقد تزوجت بأبي في سن صغير ورافقته على مر السنين وعملت جاهدة على توفير البيئة المناسبة له كي يتفرغ إلى عمله الوطني وكفاحه من أجل شعبه. وفِي المقابل كان والدي دائماً فخوراً بزوجته وبناته'.

وقالت: 'ونحن أيضا فخورين به، فقد أدى واجبه تجاه وطنه. لم يكن والدى يسعى لأن يحيى حياة روتينية في الوقت الذي يحيط الظلم به من كل جانب'.

وأكملت: 'لقد كرس والدي حياته من أجل الوطن، إذ عمل على تعريف قضيته للعالم بشتى الطرق، كما سعى إلى توحيد صفوف الحركات التحريرية الأحوازية وقد نجح في ذلك إلى حد كبير، وبالرغم من أنه يعيش في بلاد تختلف جذرياً عن الأحواز، إلّا إنه كان يشتاق دوماً إلى ربوع بلاده التي وُلد وترعرع فيها'.

وقالت: 'كان والدي شديد الإهتمام بصحته إذ كان يخشى الموت في فراشه، وقد حقق الله له هذه الأمنية ونحن فخورين بذلك'.

وأنهت حوراء أحمد حديثها قائلة: 'لم يعش والدي عبثاً، بل عاش بطلاً وأستشهد من أجل وطنه'.

بواسطة : هادي الموسوي
 0  0  681
التعليقات ( 0 )