• ×

04:11 مساءً , الجمعة 15 ديسمبر 2017

Rss قاريء

محاصرة قرية الجليزي و مصادرة اراضيها على يد الاحتلال الايراني

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أحواز - قادر نيسي 
نقلت مصادر المكتب الاعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الاحواز قيام سلطات الإحتلال يوم أمس الاثنين الموافق 4 ديسمبر 2017 بمحاصرة قرية الجليزي الواقعة شمال الاحواز في منطقة دجة العباس في محافظة عيلام الاحوازية و اعتقال عدد كبير من النساء و الرجال و ضربهم و نقلهم الى جهة مجهولة .

و قد قامت سلطات الإحتلال بذلك إثر قيام سكان القرية بحرث اراضيهم التي تقع قرب القرية ولكن فوجئوا بهجوم من قوات الاحتلال الإيرانية بعشرات السيارات و الجنود حيث تم اعتقال كل من كان في مرأى اعينهم من سكان القرية تحت الضرب و لقد استُعملت الغازات المسيلة الدموع .

ويقدر عدد المعتقلين ب ٥٠ رجل و امرأة كما هرب عدد كبير من سكان القرية الى القرى المجاورة و أماكن اخرى خوفاً من الإعتقال.

يذكر أن من ابرز و اهم أهداف الحكومات و الأنظمة الفارسية على مر تاريخ الاحتلال الإيراني للأحواز العربية هو نهب الاراضي و غصبها من مالكيها الأصليين.

وقد بدأ تنفيذ هذه السياسة بُعيد انطلاق نظام الشاه السابق، بمشروع قصب السكر في شمال الأحواز و ايضا الاراضي الشاسعة التي تسيطر عليها المعسكرات الإيرانية والتي تقدر بآلاف الكيلومترات و هي بالأساس مسلوبة من القرى المجاورة لهذه المعسكرات.

كما ان جيش الإيراني يدعي تملك هذه الاراضي الواسعة زوراً وبهتانا مستفيداً من ثقله الحكومي و دعم حكومة الاحتلال له.

ولم تختصر أساليب وطرق الدولة الفارسية التهجيرية على تدمير القرى وسلب الأراضي فقط، بل تنوعت هذه الأساليب ووصلت إلى حد إحراق بساتين النخيل والحقول الزراعية في كل قرية تقع عليها خطط الحكومة الفارسية. وتعتبر هذه أحدى خطط سلطات الإحتلال الملتوية للإستيلاء على تلك الأراضي وتهجير أصحابها الأحوازيين.

وفي إطار حملة مصادرة الأراضي، أعلنت سلطات الإحتلال الفارسي في عام 2015 عن مصادرة أكثر من 765 الف هكتار من أراضي القرى التي تم تهجير أهلها اثناء الحرب الإيرانية على العراق، وجاء ذلك على لسان عادل دريس، المدير العام لميناء المحمرة والملاحة البحرية في المدينة.

و حسب خبر سابق نشره موقع أحوازنا التابع للمكتب الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الاحواز، قامت السلطات الفارسية في الأعوام الأخيرة، بالإستيلاء على أراضي ومرافق عامة في منطقة كريشان التي تقع على بعد ثمانية كيلومتر جنوب غربي الأحواز العاصمة، بحجة تبعيتها لمعسكر "الإمام الحسين" الذي يقع في نفس المنطقة، رغم أن أهالي المنطقة كانوا يستخدمون هذه الأراضي منذ زمن بعيد، حيث شيدوا عليها ملاعب رياضية ترابية بعد أن يئسوا من تجهيزها من قبل المسؤولين. إلا أن سلطات الإحتلال قامت بمصادرة تلك الأراضي وتدمير تلك الملاعب الرياضية بل وبناء حائط كبير حولها لمنع دخول الشباب إليها.

ويرى المراقبون للشأن الأحوازي أن دولة الإحتلال الفارسي قد وضعت خطة لتهجير العرب من اراضيهم بشكل تدريجي وإحلال المستوطنون الفرس بدلهم، في إطار خطتها الإستراتيجية لتفريس المنطقة.

بواسطة : هادي الموسوي
 0  0  447
التعليقات ( 0 )