• ×

04:02 مساءً , الجمعة 15 ديسمبر 2017

Rss قاريء

قيادي أحوازي: ما يجري في اليمن مجرد بداية لإنهاء تدخلات إيران

هلاك علي عبدالله صالح بداية لنهاية التدخلات الايرانية في اليمن

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
احوازنا - وكالات 
هشام رشاد

من الواضح أن التحول النوعي في المشهد اليمني، بعد إعلان الرئيس السابق، علي عبدالله صالح انقلابه على حلفاءه السابقين ميلشيا "الحوثيين"، -ذراع إيران العسكري-، وانضمامه إلي معسكر التحالف العربي في اليمن بزعامة السعودية، يأتي كبداية لإنهاء خطط إيران التوسعية في عدد من العواصم العربية، ولاسيما صنعاء.

ويري مراقبون أن معاناة اليمنيين من الصراع الدائر بين القوي المتناحرة في البلاد، على مدار 3 سنوات دفعتهم إلي التفاعل مع المبادرة الشعبية التي تم إطلاقها للتصدي لنفوذ ميلشيات إيران داخل اليمن، في الوقت الذي يأمل آخرون يبقون تحت ظلم وانتهاكات النظام الإيراني؛ بأن يكون الحراك اليمني بادرة أمل تخلصهم من نظام الملالي.

في هذا السياق، اعتبر القيادي حسن سلمان الأحوازي، العضو في اللجنة التنفيذية لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز، أن "ما يجري في اليمن أمر مفرح بالنسبة للعرب عامة، وللأحوازيين خاصة، لافتًا إلي أنه بداية لهزيمة المشروع الصفوي في المنطقة العربية".

وأضاف الأحوازي في تصريحات خاصة لـ "دوت خليج"، أن "ما يحدث اليوم باليمن يمكن أن نطلق عليه تصحيح مسار للمواجهة مع التدخلات الفارسية، مشددًا على أن الأمر الراهن على الساحة اليمنية هو الأصح".

وبشأن التصدي الخليجي بقيادة السعودية للتدخلات الإيرانية في شؤون دول المنطقة، أكد القيادي الأحوازي على أن "الخطوات الخليجية مؤثرة"، مرجحًا تحقيقها نتائج إيجابية في الفترة المقبلة، وذلك على الرغم من أن تلك الخطوات متأخرة بعض الشئ"، على حد قوله.

وتابع في تصريحاته لـ "دوت خليج"، أن "ما يجري في الواقع يُعد مجرد بداية ستنتهي مع نهاية كيان مصطنع يسمى إيران"، مستطردًا أن "كل عاقل ومتابع دقيق يفهم قيمة ما قامت به المملكة العربية السعودية، حيث بدأت بداية قوية وحازمة كسبت من خلالها تأييد عربي ودولي، وسنرى بالمستقبل القريب تراجع في أوساط من كانوا يراهنوا على إيران كقوة مؤثرة في المنطقة".

واختتم الأحوازي تصريحاته، منوهًا بقضية إقليمه مع النظام الإيراني والتعاطي الخليجي والعربي معها، قائلًا: "قضية الأحواز تحتاج إلي وقفة مصرية سعودية، فمن خلال كسب تأييد هاتين الدولتين، سنضمن تأييد باقي الدول العربية، وحتى الإسلامية".

وكان اليمن قد شهد السبت الماضي، تطورًا مفاجئًا في سياق أزمته التي يعاني منها منذ 3 سنوات، إذ أعلن حليف ميلشيا الحوثيين الرئيس اليمني السابق، علي عبدالله صالح انتهاء شراكته مع حلفائه، ودعا إلى قتالهم، كما دعا المملكة العربية السعودية ودول التحالف العربي لدعم الشرعية إلى فتح صفحة جديدة.

وقال رئيس مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية، الدكتور محمد السلمي، أن الانتفاضة الشعبية اليمنية في صنعاء تأتي كبداية لإنهاء المشروع الإيراني في اليمن، بعدما تفاقمت معاناة الشعب اليمني طوال 3 سنوات، خاصة في المناطق الخاضعة لسيطرة ميلشيا الحوثيين الانقلابية، على حد قوله.

وأضاف السلمي، في تصريحات لوكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس"، أن الشعب اليمني متفائل، ويدفعه الكثير من الحماس الوطني والقومي، للتخلص من المشروع الإيراني في الداخل اليمني وبتر هذه الذراع التي جلبت الكثير من الويلات لليمن وأهله، معربًا عن تفاءله أيضًا بما وصفه بـ"الهبة الشعبية في اليمن"، مرجحًا انتقالها إلى بقية الدول العربية التي تشهد تدخلات إيرانية واضحة، ولاسيما حزب الله في لبنان.

المنبع : دوت مصر

بواسطة : هادي الموسوي
 0  0  290
التعليقات ( 0 )