• ×

04:07 مساءً , الجمعة 15 ديسمبر 2017

Rss قاريء

اللواء جعفري؛ إستطعنا أن نتغلغل في دول المنطقة بجدارة

و ذلك بتأسيس قوات مشابهة لقوات التعبئة (الباسيج)

اللواء جعفري؛ إستطعنا بجدارة تأسيس قوات مشابهة لقوات التعبئة في دول المنطقة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أحوازنا - قادر نيسي 

على الساسة الإيرانيين أن يقدروا ويشكروا وجود قوات التعبئة والحرس الثوري
نشرت وكالة تسنيم المقربة من الحرس الثوري تهديدا مبطنا وغاية في الأهمية، للقائد العام للحرس الثوري الإيراني، اللواء محمد علي جعفري قائلا؛ نحن اليوم أنجزنا مهمة تأسيس قوات تعبئة عالمية ونواة للمقاومة في جميع دول المنطقة.

وجاء تصريح اللواء جعفري في إجتماع ضم الكثير من القادة في الحرس الثوري يوم الأحد الماضي 26 نوفمبر، بمناسبة مرور 39 عام من تشكيل قوات الحرس الثوري والباسيج، مؤكدا على وجوب تقدير وإحترام تضحيات الحرس الثوري والباسيج من قبل الساسة والقيادات الإيرانية.

وأضاف جعفري في خطابه في ضريح الخميني، إن للحرس الثوري والباسيج دور محوري في إستقرار الأمن في جغرافية ما تمسمى بإيران، والخدمة التي وفرتها هذه القوات خلال ثلاثة عقود الماضية لا تعد ولا تحصى.

وحول الحرب مع العراق الشقيق أكد القائد العام قوات الحرس الثوري الإيراني بقوله؛ كان للباسيج دورا حاسماً في المعارك التي دارت رحاها في الجنوب (الأحواز) مع العراق في الثمانينيات، وقال أيضا؛ بالإضافة إلى الدور المحوري لقوات التعبئة الباسيج منذ نشوء الثورة في إيران حتى اليوم، كان لهم دور هام في الحروب خارج البلاد ضد ما سماهم التكفيريين و الدواعش في سوريا وتحديدا في معركة حلب والعراق، على حد زعمه.

وأوعز جعفري إنتصار محور ما يسميه بمحور المقاومة في سورية والعراق، إلى لواء الفاتحين التابع للحرس الثوري الذي تأسس في طهران وشارك بكل ثقله في المعارك التي دارت في حلب وبعض المناطق الأخرى في سوريا والعراق، حسب وصفه.

وأضاف جعفري، "لقد نقلنا تجربة تشكيل قوات تعبئة الباسيج إلى الدول المجاورة وتحديدا في لبنان تحت مسمى حزب الله، في سوريا، ألتي شهدت نشأت قوات شعبية قوامها ١٠٠ الف مقاتل مستعدين للدفاع عنها، وكذلك في العراق تم تشكيل "الحشد الشعبي" الذي تصدى لكل المحاولات التي تديرها الولايات المتحدة و السعودية، على حد تعبيره.

وختم جعفري خطابه قائلا؛ أن لقوات التعبئة الباسيج والحرس الثوري دوراً هاماً و عظيماً للدفاع عن إيران داخليا وخارجيا، وهذه القوات دائما مستعدة لتقديم الخدمات دون أن تنظر للمكاسب وعلى الساسة في إيران تقديرها.

بواسطة : هادي الموسوي
 0  0  203
التعليقات ( 0 )