• ×

10:44 صباحًا , الإثنين 18 ديسمبر 2017

Rss قاريء

ديبلماسي إيراني؛ ديون الحكومة تعادل بيع عشر سنوات من النفط

محمد حسن قديري أبيانه سفير إيران الأسبق لدى أستراليا والمكزيك

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أحوازنا - حوراء أحمد 

كشف سفير إيران الأسبق لدى أستراليا والمكزيك محمد حسن قديري أبيانه، إن ديون حكومة روحاني تعادل بيع عشر سنوات من النفط الإيراني.

وقال أبيانه في تصريح نشرته وكالة فارس للأنباء اليوم الأحد 8 أكتوبر 2017، إن ديون حكومة روحاني تجاوزت الـ 700 مليار تومان، وإذا ما أخذنا بالحسبان بيع النفط الإجمالي الذي وصل الى 70 مليار تومان في العام الماضي، تصبح إيران قد باعت نفطها الى عشر سنوات مستقبلية.

وأضاف، إذا ما تم تقسيم هذه الديون على الشعب الإيراني سيصبح دين كل عائلة إيرانية متشكلة من أربع أشخاص، 35 مليون تومان، وهذا يعني إن البلاد ستشهد مستقبلا فوضى ووضعا أمنيا صعبا للغاية.

واشار أبيانه حول كيفية معالجة الوضع الإقتصادي قائلا؛ "بلادنا تعاني من أزمة إقتصادية حادة تتطلب معالجة تعتمد على مشروع إقتصادي علمي، يدرس كل العلل والأسباب التي أوصلت إقتصادنا الى هذا المستوى المتدني ويعطي الحلول المناسبة بعيدا عن التدخلات السياسية الفئوية".

وإستغرب من طريقة إدارة الحكومة لأمور البلاد متسائلا؛ "كيف يستقيم إقتصاد البلاد والحكومة تصرف 98 في المئة من ميزانيتها على القضايا المصرفية ورواتب الموظفين والعاملين في المراكز والمؤسسات.

وأكمل، لدينا 8 مليون و500 الف شخص يستلمون رواتب من الحكومة، من بينهم 4 ملايين و500 الف شخص متقاعد، ووفقا لهذه الأرقام تصبح نسبة المتقاعدين الذين يستلمون الرواتب من الحكومة أكثر من الموظفين العاملين بالوقت الراهن، وهذا الأمر المدمر لإقتصاد البلاد لم يحدث في أي بلد آخر سوى إيران، حيث تشكل نسبة المتقاعدين في جميع الدول واحد من 6 أشخاص.

وحول نسبة ساعات العمل المفيد في إيران كشف قائلا؛ "إن متوسط ساعات العمل المفيد في إيران 22 دقيقة في اليوم، بينما يبلغ متوسط ساعات العمل المفيد في اليابان 8 وفي الكويت 9.5".

ويرى مراقبون إن صراع التيارات السياسية الإيرانية ساهم بشكل كبير بإنتشار الفساد المالي والإداري في إيران، وأن هذا الأمر تسبب بفشل كل المحاولات الهادفة الى تحسين الوضع الإقتصادي الإيراني الذي يعاني أساسا من حصار دولي فرض منذ عقدين.


بواسطة : أحوازنا
 0  0  261
التعليقات ( 0 )