• ×

10:50 صباحًا , الإثنين 18 ديسمبر 2017

Rss قاريء

ظريف؛ صواريخنا البالستية لم تكن مطروحة في الإتفاق النووي

محمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أحوازنا - مجيد صالح 

أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن البرنامج الصاروخي الإيراني لم يكن مطروحا في الإتفاق النووي مع دول 5 + 1.

وقال ظريف في تصريح نشرته وكالة فارس للأنباء اليوم 7 أكتوبر 2017، إن طهران لم توقع في الإتفاق النووي على محدودية معينة لقدراتها الدفاعية.

وأضاف، لم تكن صواريحنا البالستية صنعت لحمل رؤوس نووية، والسبب في تكرار تجاربنا الصاروخية يأتي في سياق تطوير دقة إصابة الأهداف. "وأكمل موضحا "إن الصواريخ التي تصنع من أجل حمل رؤوس نووية لا تحتاج العمل على تطوير دقتها، بل تحتاج العمل على تطوير مداها".

وحول أسباب تطوير إيران لمنظومتها الصاروخية أوضح قائلا، عندما ترسل أمريكا انواع مختلفة من السلاح الى المنطقة بهدف تجهيز بعض الدول المحيطة بإيران، من الطبيعي أن نعمل نحن على تطوير برنامجنا الصاروخي.

وفي ما يتعلق بمستقبل الأتفاق النووي تحدث بقوله، "إن الإتفاق النووي جاء بحسب رغبة وطلب جميع الأطراف لذلك الجميع اليوم يتحمل مسؤولية الحفاظ عليه".

وأشار، نحن نُطمئن الجميع إن الجمهورية الإسلامية لم توجد لديها رغبة بالحصول على السلاح النووي حتى وإن إنهار الإتفاق النووي بسبب إنسحاب بعض الأطراف منه. وفقا لإدعائه.

وقال إن إيران لم ترتكب أي مخالفة أو تجاوز يضر بروح الإتفاق النووي "وإضاف موضحا "إذا ما إنسحبت الولايات المتحدة الأمريكية من الإتفاق، سيكون لنا موقف وفقا لحقنا التي تضمنه القوانيين الدولية.

وفي هذا الخصوص صرح عادل صدام عضو اللجنة التنفيذية لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز قائلا؛ "إن إيران أثبتت في العقود الثلاثة الماضية إنها دولة راعية للإرهاب في المنطقة والعالم ولم تلتزم بالقوانيين والمواثيق الدولية، لذلك من حق الدول الكبرى الراعية للأمن والسلم في العالم أن تكون قلقة من تجارب إيران الصاروخية.

وأضاف، إنّ تدخل إيران السافر في الشؤون الداخلية لدول المنطقة ودعمها اللامحدود للميليشيات الطائفية يدل على عدم صدقها في ما تقوله وتدعيه على وسائل الإعلام.

وأكمل في الشأن ذاته قائلا، إن الوزير الخارجية الإيراني لم يأتي بجديد في تصريحه التي تضمن إشارات حول برنامج إيران الصاروخي والإتفاق النووي مع دول 5 + 1، فهذه تصريحات طال ما يكررها المسؤولين الإيرانيين على وسائل الإعلام بهدف التأثير على البعض من عامة الشعب الإيراني.

وتابع بقوله، إن الدولة الإيرانية الحديثة، بنيت باطلا على حساب الحقوق القومية والوطنية لشعوب المنطقة في بداية القرن العشرين، كالشعب العربي الأحوازي الذي كان يتمتع بدولته المستقلة آنذاك، لذلك لا يمكن لها أن تصلح شأنها وسياستها في المنطقة مادامت تحكم على بحر من دماء الأبرياء.


بواسطة : أحوازنا
 0  0  408
التعليقات ( 0 )