• ×

10:48 صباحًا , الإثنين 18 ديسمبر 2017

Rss قاريء

مؤشرات حول قبول إيران بإعادة فتح ملفها النووي

السفير الإيراني في العاصمة البريطانية لندن حميد بعيدي نجاد

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أحوازنا - مجيد صالح 
مؤشرات حول قبول إيران بفتح ملفها النووي وإعادة المفاوضات حوله، بعد التصريحات القوية التي أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في الأمم المتحدة وتهديده بالانسحاب من الإتفاق النووي الإيراني.

وبهذا الخصوص كتب السفير الإيراني في العاصمة البريطانية لندن حميد بعيدي نجاد على صفحته الخاصة في موقع تويتر يوم الأربعاء 27 سبتمبر 2017، تصريحا حول الملف النووي قال فيه؛ "إذا ما افترضنا فرض المحال أن إيران قبلت بإعادة فتح الملف النووي والجلوس على طاولة المفاوضات وتوصلت مع دول 5 1 إلى إتفاق معين وواضح، من يضمن أن الكونغرس الأمريكي يقبل هذا الاتفاق ولا يرفض مرة ثانية، أو من يضمن قبول الرئيس الأمريكي المستقبلي الذي يأتي بعد ترمب لهذا الإتفاق".

وفي السياق ذاته، إتهم موقع رجانيوز الإخباري يوم الأثنين 25 سبتمبر الدول الأروبية بالتبعية للسياسة الأمريكية في ما يخص الملف النووي.

وقال الموقع، إن التصريحات التي أدلى بها العديد من رؤساء الدول الأروبية في الأمم المتحدة كانت تدل على رضوخ هذه الدول للسياسة الأمريكية.

وأضاف، الدول الأروبية التي كانت تدعي إنها راعية وضامنة للإتفاق النووي، تحاول اليوم تعيد المفاوضات بهدف إدراج ملفات أخرى ضمن عملية المفاوضات النووية المستقبلية.

وأكمل موضحا، "من أهم الملفات التي ستركز عليها المفاوضات المستقبلية إذا ما رضخت إيران للضغوط الأمريكية الأروبية هي، ملف البرنامج الصاروخي الإيراني وملف حقوق الإنسان".

وأعتبر الموقع إن هذه الضغوط الأمريكية الأروبية تهدف الى تضعيف إيران ووضعها تحت الوصاية والتبعية الخارجية.

ويرى مراقبون للشأن الإيراني إن الدول الأروبية التي بدأت بالوقت الراهن تضغط على إيران بفتح ملف برنامجها الصاروخي، ستصطف مع أمريكا في المستقبل القريب، لإجبار إيران بالجلوس على طاولة المفاوضات وفتح الملف النووي من جديد.


بواسطة : أحوازنا
 0  0  361
التعليقات ( 0 )