• ×

11:28 مساءً , الجمعة 19 يناير 2018

Rss قاريء

خبير إيراني يحذر من إنهيار الإقتصاد وظريف يضغط على امريكا

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أحوازنا 
حذر اليوم الإثنين 29 آب/أغسطس 2016 أحد علماء الإقتصاد الإيرانيين من إنهيار الإقتصاد الإيراني خلال الأشهر المقبلة نتيجة عدم قدرة الدولة تسديد الألتزامات المالية في مواعيدها.
وصرح الخبير الأقتصادي "محمد حسين أديب" لوكالة أنباء "تسنيم" أن الدولة تعاني من عجز في السيولة وأن هناك الآلاف من الصكوك النقدية التي لم تستطع الدولة دفعها مما سيصاب إقتصاد الدولة بالنوبة القلبية، حسب تعبيره.
وأكد "أديب" خلال لقاءه قائلا: "قد حذرنا من هذه الأزمة منذ بداية هذا العام أي منذ شهر مارس الماضي على أن العجز في السيولة وصل لـ 60 ألف مليار تومان أي ما يعادل 200 مليون دولار أمريكي خلال بضعة أشهر.
وقال "بالرغم من أن عائدات بيع النفط ومشتقاته تضاعفت خلال هذا العام ووصلت لما يقارب 42 ألف مليار تومان، ولكن لدينا صكوك بمبالغ طائلة وصل إجمالي هذه الصكوك فقط خلال الأشهر الثلاث الأولى من بداية العام الجاري ما يقارب 30 ألف مليار تومان، وأردف قائلا: "اذا ما حسبنا عائدات النفط والمبالغ التي يجب دفعها خلال الأشهر الثلاث الأولى من هذا العام نجد أنفسنا امام أزمة مالية حقيقية، مما تجبرنا على قول بأن القطاع الخاص قد خرج عن مساره.
وكشف الخبير الأقتصادي "محمد حسين أديب" أن العجز المالي الذي وصلت إليه الدولة خلال الأشهر الأخيرة الماضية دليل على أننا فقدنا السيطرة على السياسة المالية للدولة.
وبسبب الضغوط الإقتصادية المتزايدة التي تعاني منها دولة الإحتلال الفارسي صرح وزير الخارجية "محمد جواد ظريف" يوم الأثنين الموافق 29 آب/أغسطس الجاري عن عزمه الضغط على الولايات المتحدة الامريكية لإصدار "رسالة إطمئنان أو رسالة أمان" للبنوك الأجنبية التي أبدت رغبتها بالتعاون مع إيران.
وقال "ظريف" أن البنوك الأجنبية ترحب بإصدار هذه الرسالة التي تعتبر رسالة إطمئنان لهم، وأضاف إن هذه الرسالة تعطى للدول التي تخرج من تحت الحصار الاقتصادي المفروض دوليا. وفي إشارة حول تصرف بعض مسؤولي دولة الإحتلال الفارسي أضاف "ان الذين خالفوا "رسالة الإطمئنان" التي طلبتها إيران من الولايات المتحدة الأمريكية، يرغبون في الاستفادة من كل إنجاز لأغراض سياسية معينة.
ونقلت وكالات أنباء إيرانية تصريحات لمسؤولين إيرانيين عارضوا طلبا إيرانيا يخص "رسالة الإطمئنان" من أمريكا، وفي مقدمة هؤلاء المسؤولين، جمشيد جعفربورعضو لجنة الثقافة بمجلس الشورى الإيراني الذي إعتبر طلب "رسالة الإطمئنان" إساءة للكرامة والعزة الوطنية، وإنها خلافا للإتفاق النووي.
وقالت "زهرة طبيب زاده نوري" العضو السابق في المجلس الشورى الفارسي حول تصريح وزير الخارجية الإيراني "إن الإتفاق النووي تسبب بحصار إيران إقتصاديا وسياسيا وأنه جعل مفاصل إلبلاد الإقتصادية والسياسية تحت المراقبة، وهذا ما يخفيه المسؤولين في حكومة روحاني، وتساءلت في هذا الشأن بإستغراب قائلة "ماهي الشروط التي ستملى علينا عند طلبنا أصدار "رسالة الإطمئنان" من قبل أمريكا للبنوك الأجنبية؟
وتعاني إيران بعد رفع الحصار الإقتصادي من مشكلة عدم تعاون البنوك الأجنبية مع البنوك الإيرانية، ومن جانب آخر لم تفرج الولايات المتحدة الامريكية عن كل الأموال الإيرانية المجمدة لديها مما تسببت بأزمة مالية لا تستطيع إيران الخروج منها حتى بعد حصولها على العائدات النفطية خلال الأشهر الأولى من العام الجاري، وقد كتبت في هذا الصدد جريدة فايننشال تايمز البريطانية "بعد مرور عام من توقيع الإتفاق النووي بين إيران والدول الكبرى إلآ أن الأمور لم تجري كما خطط لها، وبسبب تخوف الولايات المتحدة الامريكية، أمتنعت الكثير من البنوك الأجنبية من التعامل مع إيران".

بواسطة : malik
 0  0  228
التعليقات ( 0 )