• ×

06:29 صباحًا , الإثنين 22 يناير 2018

جديد المقالات

بواسطة : حسن سلمان الأحوازي

بقلم: حسن سلمان الاحوازي بعد نجاح ايران بشق...


بواسطة : أحمد أميري

أحمد أميري أعتقد أن الأمير محمد بن سلمان أراد...


بواسطة : عادل صدام السويدي

بقلم : عادل صدام السويدي تحذير وإنذار لكل...


بواسطة : يونس سليمان الكعبي

اولاً: إننا كشعب عربي أحوازي وثانياً: (كحركة...


Rss قاريء

أحوازنا

توضيح حول الهيئة التاسيسية لمشروع حكومة المنفى الاحوازية

أحوازنا

 0  0  534
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

حدث وللأسف الشديد كثيرا من سوء الفهم لدى الاخوة الذين نعتبر أن دوافعهم وطنية مخلصة حول البيان الذي وقعه المجلس الوطني لقوى الثورة الاحوازية بالإضافة إلى منظمة حزم . وكل ما وجه من إنتقادات للمشروع ليست في محلها . فنحن كشعب أرضه محتلة بحاجة ماسة إلى شرعية أحوازية بدل هذا الوضع الذي لا يرضي أحدا . ومشروع الشرعية من المؤكد أنه لن يكون شرعيا بدون مشاركة أغلب قوى الثورة الاحوازية من تنظيمات ونشطاء سياسيين .

وإن ما طرح هو مجرد ورقة لمشروع مستقبلي يساهم في بنائه كل من لديه قدرة على ذلك بغض النظر عن إنتمائه التنظيمي أو نشاطه بشكل فردي .

إن أستياء بعض الأخوة الكرام حول عدم أطلاعهم على الأمر قبل صدوره نرى أيضا أنه غير مبرر ، فلكي نطلع كل أحوازي سنحتاج لسنوات طويلة ومن المؤكد لن نصل إلى أي نتيجة أيجابية لأن مثل هذا المشروع كان يجب أن يطرح قبل سنوات وربما بعد الإحتلال مباشرة ، ولو أن دولة مثل فرنسا أطلعت كل الفرنسيين على أنشاء حكومة منفى بعد أحتلال ألمانيا لربما بقت فرنسا تحت الإحتلال الألماني ، فمثل هذه القرارات تحتاج لشجاعة سياسية خصوصا وأن المشروع مفتوح لكل الأحوازيين وليس حكرا على جهة أو جهات معينة ، بل بالعكس فهو بحاجة لكل قدرة أحوازية .

فأرجو أن نفهم أن هناك فرق شاسع بين أعلان مشروع وإعلان مسودة مشروع وأعلان التاسيس لمشروع . من المؤكد سوف يتم مستقبلا أختيار لجنة مشكلة من ذوي الأختصاص للبدء في كتابة مسودة المشروع ثم يطرح للمناقشة من قبل الجميع لأبداء المشورة . وكنا نتمنى أن نشكر الجهات التي اعلنت المشروع بدل أن ننتقد بدون أن نوجه أي نقد أيجابي ، فهل من الأفضل لنا أن يبقى الإحتلال هو من يمثل الشعب الأحوازي ؟

فمن يرفض مشروع حكومة المنفى الأحوازية يرى أن حكومة الأحتلال أفضل . ومن باب آخر لا أعتقد أن الشعب الاحوازي بحاجة ألى أوصياء من أي جهة كانت عربية أو أجنبية يقرروا ما هو الصالح وما هو الطالح ، ولن نسمح بتكرار أخطاء عام 1979م . فمن شارك في تلك الفترة نرجو أن يطلع الشعب على أخطاء تلك المرحلة . لا أريد أن أطيل فالأسباب عديدة وتحتاج لشرح وتبيان . فلنتماسك كما هو الشعب في الداخل .

السيد طالب المذخور

التعليقات ( 0 )