• ×

06:18 صباحًا , الإثنين 22 يناير 2018

جديد المقالات

بواسطة : السيد طالب المذخور

حدث وللأسف الشديد كثيرا من سوء الفهم لدى...


بواسطة : حسن سلمان الأحوازي

بقلم: حسن سلمان الاحوازي بعد نجاح ايران بشق...


بواسطة : أحمد أميري

أحمد أميري أعتقد أن الأمير محمد بن سلمان أراد...


بواسطة : يونس سليمان الكعبي

اولاً: إننا كشعب عربي أحوازي وثانياً: (كحركة...


Rss قاريء

عادل السويدي

تحذير وإنذار

عادل السويدي

 0  0  956
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بقلم : عادل صدام السويدي

تحذير وإنذار لكل المرتشين الأحوازيين والأفـّاقين من العرب المعتاشين على القضية العربية الأحوازية
الى كل المخلصين من أبناء الأمة العربية الذين عرفت مواقفهم اتجاه القضية العربية الأحوازية ... رسالة مشفوعة بالأدلة والمحاكمات العقلية.

يؤسفنا أن تصل الأمور السياسية الى ما وصلت اليه، وعدم الإتعاظ بدروس التجارب السياسية السابقة، فقد لعب بعض المثقفين العرب دوراً ملموساً في تكريس النهج الفلسطيني الخاطيء من حيث الدعوات السياسية المرحلية أو خط التسوية أو تلميع بعض الشخصيات التي حرّفت مباديء الثورة الفلسطينية. هذا من الماضي، أما الحاضر فقد لعبت ذات الأنماط (الثقافية والسياسية والحقوق انسانية والقانونية) الشبيهة بأولئك الفاسدين ذات الدور بصدد قضيتنا العربية الأحوازية، ونقولها مع الأسف أن كلتا الحالتين جرى تمرير مواقفهم عبر الأموال المسروقة من دماء الشهداء. واذا كانت تجربة الماضي جرى تمريرها بحكم عدم وعي التطورات، فإن الحاضر المرير والتفتيتي والإرتزاقي مقرون بالتجربة الحسية الشاخصة سابقاً.

واليوم نرى جهاراً نهاراً إحدى المجموعات الأحوازية تقبض الأموال من المنظمات السرية الإستخبارية العاملة لدى إحدى الدول الخليجية العربية، فهي ليست الحالة الإرتزاقية الأولى التي دخلت على قضيتنا، بل سبقها بعض (الشواذ) من المتأيرنين الذين أدخلوا أموال السحت الحرام عبر المخابرات الامريكية والصهيونية بناءً على تواجدهم في وشانطن ولندن منذ العام 2003م، وباتت هذه المجموعات العصابية المقرفة والمطرودة تتصرف بالأموال بطريقةٍ مشابهةٍ بالطرق التي كان يستخدمها الإقطاعيون الأفاقون في غابر الزمان عندما ينثرون الأموال في حفلات النَوَرْ (الكاولية)، فقد ملأت هذه المجاميع الأحوازية جيوب بعض المتثاقفين والمتثاقفات، والسياسيين والسياسات، والمحامين والمحاميات، العرب، ممن أدمنوا فتات مرحلة الرشوات النفطية، متذرعين: (بأننا لا ندخل في مفارقات والخلافات التي يمر بها الأحوازيون، أحزاب ومنظمات، بل أننا ""نقف"" مع القضية الأحوازية!!!).

ولكننا نراهم يوغلون بالتقاط فتات هذه المنظمات، ويتصرفون بها دون أن يشعروا بوخزة الضمير ولا يستفسرون من أين لهم هذه الأموال التي يبذرونها على الطالع والنازل، تذاكر السفر والاقامة في الفنادق ذات النجوم الخمسة ؟!، فماذا ستقول ضمائرهم عندما يجري تسليط الأضواء الحقيقية على هذا الخراب العظيم ؟!، والذي لا يرتجفون منه أمام قدسية الشهداء ودماءهم الزكية ؟!.

اننا اذ نتوجه برسالتنا هذه نقوم بتحذير هؤلاء المرتشين أننا سنقوم بفضحهم وتبيان المبالغ التي قبضوها وفنادق الخمس نجوم التي سكنوها، ونظهر بطاقات الطائرات التي تنقلوا بها لهذه الدولة أو تلك، وعندها ينبغي أن لا يعتبوا علينا، فقضيتنا الأحوازية ودماء الشهداء وآهات المعذبين الأحوازيين في الوطن السليب هي التي باتت معيار تصرفاتنا، مثلما سجلها الشهيد الفقيد أحمد مولى (ابو ناهض) حول تصرفات البعض عبر رسالته التي وزعها ونشرها واسعا يوم الثلاثاء الموافق 07/11/2017 قبل يوم واحد من استشهاده، وهي كالتالي :

أشقاءنا العرب في كل مكان ‬
‫أصدقاء القضية العربية الأحوازية العادلة‬
‫السلام عليكم ورحمة الله‬

‫يسعدنا أن ننوه الى حضراتكم أن حبيب جبر الذي تم فصله من حركة النضال العربي لتحرير الأحواز بتاريخ ١٩ أكتوبر ٢٠١٥ بسبب تجاوزاته على القضية الأحوازية وثوابتها الوطنية وأيدت فصله جميع الفصائل الوطنية في الداخل الأحوازي والخارج عبر بيانات رسمية فرادى وجماعية، ينوي من خلال الأموال التي سرقها من الحركة بإقامة حفل لإفتتاح قناة فضائية في مملكة هولندا تحت إسم أحوازنا وقد يكون تاريخ الحفل ١٨ نوفمبر ٢٠١٧ وعليه وجب التنويه أن جميع الفصائل الأحوازية أجمعت على عدم وطنية حبيب جبر وأن قناته الفضائية الممولة من جهات مشبوهة تأتي في سياق إختراق ساحتنا الأحوازية وضرب وحدة صفها الوطني.

‫لذلك أن الحضور بهذا الحفل الخطير يساهم بشكل مباشر بالإضرار التي ستصيب قضيتنا من خلال حبيب جبر والجهات المعادية التي تموله وتقف خلفه.‬

‫وبما أن حبيب جبر تم طرده من الساحة الأحوازية بإجماع وطني شامل فهو يتحرك من خلال بعض المؤسسات المدنية والحقوقية التي يعمل فيها بعض ضعاف النفوس من الأحوازيين الذين باعوا المباديء بالمال. لذلك نطلب من الأشقاء العرب الذين لم يعرفوا حقيقة حبيب جبر أن لا ينخرطوا بمشاريع جاءت لضرب قضيتنا الأحوازية العادلة، فحضورهم بحفل هولندا يعتبر دعما لمن يريد العبث بمستقبل قضيتنا.‬
‫نرسل الى حضرتكم بيانات حركة النضال العربي لتحرير الأحواز والفصائل الوطنية الأحوازية، لكي يتسنى لكم معرفة خطورة حبيب جبر والتجاوزات الخطيرة التي إرتكبها في الساحة الوطنية الأحوازية.‬

‫المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز‬
‏‫http://ahwazona.net/index‬

‫اليكم بيانات الحركة والفصائل الوطنية الأحوازية
1) بيان هام – صادر عن قيادة حركة النضال العربي لتحرير الأحواز بفصل حبيب جبر
http://ahwazona.net/new/s/253/

2) بيان توضيحي (1) صادر من قيادة الحركة حول الأسباب التي أدت الى فصل حبيب جبر
http://ahwazona.net/new/s/255 /

3) بيان مشترك صادر عن فصائل الثورة الأحوازيّة المرحبة بفصل حبيب جبر من حركة النضال
http://ahwazona.net/new/s/264
http://adpf.org/AR/?p=8547
http://al-ahwaz.com/arabic/news/?p=1435
http://bit.ly/2gh62ug
4) المنظمة الوطنيّة لتحرير الأحواز (حزم) بكافة فصائلها ترحّب بالقرار لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز بفصل حبيب جبر
http://ahwazona.net/new/s/254
http://adpf.org/AR/?p=8509

5) بيان هام: المنظمة الوطنية الأحوازية (عربستان) تؤيد عملية الإصلاح في حركة النضال العربي لتحرير الأحواز
http://ahwazona.net/new/s/256 /
http://adpf.org/AR/?p=8525

6) بيان هام صادر عن الجبهة العربية لتحرير الأحواز تؤيد قرار الحركة بفصل حبيب جبر
http://bit.ly/1LQawPS
http://ahwazona.net/new/s/257 /

7) بيان: الجبهة الديمقراطية الشعبيّة الأحوازيّة (جدش) تؤكّد موقفها المرحبّ والمؤيّد لقرار قيادة حركة النضال العربي لتحرير الأحواز بالإصلاح
http://adpf.org/AR/?p=8531
http://ahwazona.net/new/s/260

8) بيان صادر من الحزب الديمقراطي الأحوازي حول مجريات الأحداث في حركة النضال العربي لتحرير الأحواز
http://ahwazona.net/new/s/258 /
http://ahwazion.org/?p=2567


9) بيان صادر من جبهة الأحواز الديمقراطية ( جاد ) تؤيد من خلاله قرار حركة النضال بفصل حبيب جبر
http://alahwazarabi.com/index.php/888/5798
http://ahwazona.net/new/s/259

10) بيان صادر من قيادة حركة التحرير الوطني الأحوازي يدعم الإصلاحات التي قامت بها قيادة حركة النضال العربي لتحرير الأحواز
http://al-ahwaz.com/arabic/news/?p=1431
http://ahwazona.net/new/s/261

23 – 11 – 2017

التعليقات ( 0 )