• ×

07:08 مساءً , الإثنين 23 أكتوبر 2017

جديد المقالات

بواسطة : نصر محمد الدراجي

لكل شعب شهداؤه ولكل قضية رموزها الخالدة ,...


بواسطة : الناقد والكاتب والاعلامي حافظ الزرقاني

تقع بندر ريق في الجزء الشمالي من الخليج العربي...


بواسطة : هادي الموسوي

إيران هي اول بلد شاهد عملية زرع كلى في الشرق...


بواسطة : آمنة هاني

كانت ومازالت ارض الرافدين، قلعة الأسود...


Rss قاريء

مهند الطرفي

الأحواز التاريخ والمستقبل

مهند الطرفي

 0  0  326
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

بين طيات الصحف حروف ثقيلة في تفاصيلها علوم تعطي للحياة نكهة الوجود، الأحواز حرف ثقيل بأبجديات الحياة والوجود.

المشروع الفارسي توسع واستكبر حتى صار غول يريد ابتلاع كامل المنطقة ووصل الحد لبناء حدود إمبراطورية فارسية من باب المندب وبحر عُمان إلى القرن الإفريقي، وكأنها ترسم الحدود الخارجية وتشعل ما تحتويه قتلاً ودماراً حتى تخضع الشعوب وتصغر مستسلمة أمام غول التوحش الفارسي.

ليس سراً القول إن تفتيت الكيان الإيراني هو فقط من ينقذ العالم من كل هذه الشرور التي تحرق اليمن والعراق وسوريا والبحرين، والتفتيت هنا ليس خلاصاً مؤقتاً بل خلاصاً دائماً فالكيان الفارسي يحتل دول يعتمد عليها ليكون قوياً، فمنها الثروات الطبيعية والموارد الطبيعية بكل أشكالها.

فإعادة المنطقة لأصلها شكلاً باستقلال الدول يعني إنهاء للمشروع الفارسي، وإعادة بناء المنطقة عموماً بما ينسجم مع الفهم الحضاري والتقدم بعيداً عن إرهاب الدولة المنظم الذي تقوده وتنظمه دولة الكيان الفارسي.

المشاريع المتصدية للمشروع الفارسي تفتقد جميعها للنظرة الشاملة في التصدي وهي مجرد ردة فعل على ممارسات وأفعال الكيان.

وبالنتيجة العلمية لا يمكن تهيئة أرضية التصدي للمشروع الفارسي بدون وحدة الموقف الرسمي والشعبي بشعار الوطنية والوطنية فقط، وكما أن تهيئة الأرضية يكون من خلال خلق القضية المركزية كهدف وغاية ولا يجوز القفز عن الأحواز كقضية مركزية خالصة كونها أصل الصراع وساحة الحسم إذا ما قدر الذهاب نحو التمسك بحقيقة تفتيت الكيان الفارسي كحل لإنهاء ما يسمى بالشمولية الإرهابية الحاكمة في الكيان.

بدون رؤية علمية مبنية أساساً على فهم حقيقة الكيان كوحدة شاملة لا يمكن وضع تصور واضح لأسس علمية تتصدى للمشروع الفارسي وتعيد إنتاج المنطقة بأصولها التاريخية.

مركزية القضية ووحدة الموقف الرسمي والشعبي والتمسك بضرورة إعادة الشيء لأصله من خلال مشروع مضاد يعتمد الخطوات الصحيحة دون اعتماد ردة الفعل في التصدي.

ما تحتاجه الإنسانية عموماً والمنطقة خصوصاً حراك صادق بموقف علمي ورؤيا ثابتة للتصدي للمشروع الفارسي.

التعليقات ( 0 )