• ×

01:47 مساءً , الخميس 18 يناير 2018

جديد المقالات

بواسطة : السيد طالب المذخور

حدث وللأسف الشديد كثيرا من سوء الفهم لدى...


بواسطة : حسن سلمان الأحوازي

بقلم: حسن سلمان الاحوازي بعد نجاح ايران بشق...


بواسطة : أحمد أميري

أحمد أميري أعتقد أن الأمير محمد بن سلمان أراد...


بواسطة : عادل صدام السويدي

بقلم : عادل صدام السويدي تحذير وإنذار لكل...


Rss قاريء

حاتم صدام

تشابه المتهمين في إنفجارات الأحواز-بلوشستان

حاتم صدام

 0  0  103
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

العملية الإستشهادية التي نفذها أحد كوادر جماعة جندالله يوم الأحد (18/10/2009) تُعد أكبر تحدي لدولة الاحتلال الفارسي حيث كشفت ضعف وهشاشة هذه الدولة أمام حركات المقاومة في داخل جغرافيا ما تسمى بإيران، وقد اكتوت اليد التي كانت توقد النار الطائفية في البلدان المجاورة. و بكل تأكيد سيقدم المحتل في الأيام القليلة الآتية على إعدام بعض الشباب البلوشي كإعدام بدائي ردا للإعتبار، كما فعل هذا المحتل عندما قام بإعدام بعض الشباب الأحوازي و بعد فترة قصيرة من الإنفجارات الذي هزت الأحواز تحذيرا للعدو الفارسي من الإستمرار بسياساته العنصرية آنذاك، كي يبرهن للآخرين قدرته و جهوزيته على ضبط الأمور في داخل هذه الجغرافية.

لكن التشابه الموجود بين الإنفجارات الذي حدثت في الأحواز سابقاً و بلوشستان اليوم، هو أن المتهمين في هذه الأعمال هم دائما الدول مثل بريطانيا و الولايات المتحدة و السعودية، و جاءت الإتهامات من جميع مؤسسات هذا النظام بعد ثواني من حدوثها. رغم إننا كأحوازيين نؤكد إن الأعمال البطولية التي وقعت في أرضنا المحتلة كانت صناعة أحوازية 100%، إلا أن المحتل الفارسي حاول كعادته إتهامنا كما يتهم البلوش اليوم في مثل هذه الأعمال بالإرتباط مع الأجنبي، على كل حال لا يضر السحاب نبيح...، والشعبين العربي والبلوشي ماضين لتحرير أرضهم من دنس الاحتلال وإن طال زمانه.

ما نريد قوله هو أن الدول المتّهمة من قبل الدولة الفارسية بدعم المقاومة في الأحواز و البلوش و الأكراد سيتم التعامل معهم حسب القدرة التي يمتلكونها لتبرير المقاومة العنيفة التي تواجهها من قبل الشعوب غير الفارسية في داخل هذه الجغرافيا، فعلى سبيل المثال ستكتفي السلطة الفارسية بإلقاء اللوم على الغرب (بريطانيا و أمريكا) فقط لعدم إمتلاكها قدرة الرد على هاتين الدولتين.

لكنها وبكل تأكيد لم تكن مكتوفة الأيدي إزاء المملكة العربية السعودية حيث إنها تمتلك اقل قدرة من الدولتين المذكورتين، لذلك بإمكان الدولة الفارسية زعزعة إستقرار هذا البلد العربي حتى إذا بادرت المملكة بشجب وإدانة الأعمال التي حدثت وسوف تحدث في المستقبل. وهذا يعود إلى أن الدولة الفارسية اليوم بحاجة ماسة إلى عدو خارجي تستطيع من خلاله ترتيب جبهتها الداخلية (كما حدث أيام حرب الدولة الفارسية-العراقية عندما إستطاعوا تصفية مخالفيهم آنذاك)، لذا على المملكة أن تأخذ على عاتقها التصدي للفتنة الفارسية التي ستطرق أبوابها في المستقبل القريب وأن تعمل بحزم لأنها أصبحت المحور العربي الذي أزعج الدولة الفارسية.

ثم حريٌ بهذه الدول المتّهمة والسعودية تحديدا أن تبادر لردع الشرّ عن نفسها وعن أمنها القومي بكل الوسائل المتاحة، وإذا لزم الأمر أن يقوموا بدعم الشعوب المضطهدة والمحتلة بالطرق التي يجدونها سليمة كي يؤسسوا رادعا حقيقياً لسياسات العدو الذي يبحث عن مخرج لتصدير أزمته إليهم.

وبما أن هذه الدولة ماضية بإتهاماتها وتحركها لأخذ الثأر الذي سيبدأ في القريب العاجل، يجب على هذه الدول أن تأخذ احتياطاتها.

التعليقات ( 0 )