• ×

10:46 مساءً , الخميس 23 نوفمبر 2017

جديد المقالات

بواسطة : يونس سليمان الكعبي

اولاً: إننا كشعب عربي أحوازي وثانياً: (كحركة...


بواسطة : مهند الطرفي

بين طيات الصحف حروف ثقيلة في تفاصيلها علوم...


بواسطة : نصر محمد الدراجي

لكل شعب شهداؤه ولكل قضية رموزها الخالدة ,...


بواسطة : الناقد والكاتب والاعلامي حافظ الزرقاني

تقع بندر ريق في الجزء الشمالي من الخليج العربي...


Rss قاريء

أحوازنا

حتى تكون مطالباتنا من موقع القوة ﻻ التمني

أحوازنا

 0  0  471
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

محمود أحمد الأحوازي

في السنوات الخمس-الست الأخيرة وخصوصا بعد بدء تنفيذ مشروع الأحتواء الذي كانت بدايته تأسيس قناة (ا ل أ ه و ا ز)، عمل النظام بكل طاقاته لتغيير مسار الثورة الأحوازية و نقلها من المطالبات الإستراتيجية و النضال من اجلها الى مطالبات ثانوية باهتة قادها النظام بهدف ابعاد قوى الثورة عن قيادة الحراك الوطني.

لا شك ان هذه السياسة الجديدة التي جمع لها الإحتلال الفارسي عناصره ((الأهوازية)) من رجال الدين وبعض الشخصيات الانتهازية والشيوخ الذين تركهم الشعب خلفه والذي يحاول الإحتلال اعادة تكوين قوة قبلية لهم، يضاف لهؤلاء للأسف بعض من المحسوبين على الشعراء والأكادميين والمثقفين الذين سقطت الراية من ايديهم، وهذا كله جاء بعد ما انتقلت الثورة الأحوازية من مجموعات نضالية هنا وهناك الى ثورة وطنية واسعة يتغنى بها الكبار والصغار ويقودها الشباب الوطنيين على الأرض وتحولت الى ثورة لشعب بكل اطيافه.

ومن جملة ما خطط له النظام في هذه المرحلة وبدأ بتنفيذه هو إبعاد الثورة من كونها ثورة وطنية احوازية الى ثورة مطالبات معيشية ورفاهية لرفع الظلم والإجحاف ويقودها عناصر النظام نفسه، وبهذه الخطة تمكنوا حتى الأن من تغيير مسار حراك البعض من الوطنيين البسطاء فقط والبعض الأخر الذين يرون في الثورة الأحوازية خطر على مصالحهم ومكاسبهم المرتبطة بالنظام والاحتلال.

و المطلوب اليوم و بعد ما انتقلت ثورتنا لمرحلة متقدمة بتضحيات ابناءنا الذين تحملوا و تقبلوا المآسي، عُذبو وابعدوا و سجنوا و استشهدوا لإيصال قضيتنا الى هذا المكان، اصبح ضروري الانتباه لهذه النقطة المهمة و هي ان لا نسمح للمتسللين و المتسلقين تغير مسار ثورتنا بتغيير شعاراتنا الوطنية لصالح شعارات النظام الإحتوائية و ان كانت فيها منافع جانبية لنا، و ليبقى شعار (بالروح، بالدم نفديك يا أحواز) و هو شعارنا الوطني العام، و الشعارات الوطنية الأخرى متلازمة مع أي حراك نتمكن منه، للمياه، للبيئة و لكل المطالبات الوطنية العامة و التي تخص طموحات شعبنا للخلاص الوطني، مثل ما هتف شبابنا الليلة الماضية في مظاهرتهم في الأحواز العاصمة.

توصيتنا لأبناء الوطن ان لا يبتعدوا عن شعاراتهم الوطنية وطرح شعارات جانبية بدلها، كما من الضروري الحفاظ على المظهر لأي تجمع نشارك فيه باللباس العربي، ونحاول دائما الحفاظ على الطابع القومي والوطني لثورتنا وابعاد شعاراتنا من الاختلاط مع شعارات الجهات المختلفة من المقيمين والمستوطنين الذين تبقى مشاركتهم اما بهدف ابعادكم عن الهدف أما من اجل ان يجرون الحراك لمطالباتهم الرفاهية والإقتصادية فقط.

والى النصر ان شاء الله.

التعليقات ( 0 )