• ×

01:46 مساءً , الخميس 18 يناير 2018

جديد المقالات

بواسطة : السيد طالب المذخور

حدث وللأسف الشديد كثيرا من سوء الفهم لدى...


بواسطة : حسن سلمان الأحوازي

بقلم: حسن سلمان الاحوازي بعد نجاح ايران بشق...


بواسطة : أحمد أميري

أحمد أميري أعتقد أن الأمير محمد بن سلمان أراد...


بواسطة : عادل صدام السويدي

بقلم : عادل صدام السويدي تحذير وإنذار لكل...


Rss قاريء

أحوازنا

لماذا تعرض إيران نفطها للمشاركة؟!

أحوازنا

 0  0  319
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

توجهت وزارة النفط الايرانية ممثلة بشركة النفط الوطنية الايرانية، لدعوة شركات نفطية عالمية، كتوتال الفرنسية وايني الايطالية ولوك اويل الروسية، للاستثمار المشترك بحقولها النفطية، مما يعد سابقة في القطاع النفطي الايراني من بعد تأميمه في عام 1951، حيث كان للبريطانيين حصة الأسد من الانتاج النفطي الايراني.
تأتي هذه الدعوة من الجانب الايراني مع تزايد الضغط على الحكومة الايرانية من قبل الرأي العام للمكاسب الاقتصادية المنتظرة من بعد رفع العقوبات الاميركية عن ايران مقابل التنازل عن برنامجها النووي، والذي ارتطم بحائط حرب الاسعار بسوق النفط العالمي، واستمرار تدني عوائد خزينة الدولة مع عجز ايران عن الوصول الى طاقتها الانتاجية السابقة عندما كانت ثاني اكبر المنتجين داخل منظمة أوبك الا من خلال الشراكات الاجنبية مع الشركات الغربية التي أصبحت تملي شروطها لدخول القطاع النفطي الايراني المحفوف بالمخاطر، كونه سوقا مغلقا بالنسبة لهم منذ عام 1979، وعدم رفع جميع العقوبات الاميركية عن ايران يشكل هاجسا امام الشركات العالمية، فالعقود التي على طاولة المفاوضات حاليا تلزمهم بالبقاء لمدة 20 سنة مع الشريك المحلي.
الاندفاع الايراني نحو الشركات العالمية المنتجة للنفط قد تكون له عواقب وخيمة، كونه ينبع من الحكومة الحالية ورئيسها الذي يسابق الزمن لابرام الاتفاقيات مع هذه الشركات الاجنبية ولينفذ ما وعد به قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة، فها هي ايران تحاول زيادة انتاجها الى مستوى 4 ملايين برميل يوميا وتواجه عدة مشاكل، منها عدم الوضوح حول موافقة الحكومة الايرانية على التحكيم الدولي في حال حصول اي خلاف مع الشركاء الاجانب، وهو ما ابطأ دخول هذه الشركات للسوق الايراني منذ الرفع الجزئي للعقوبات الى الآن مع وصول انتاج ايران من النفط الخام لمستوى 3.6 ملايين برميا يوميا، مرتفعا بمقدار 800 ألف برميل يوميا من مستويات يناير الماضي البالغة 2.8 مليون برميا يوميا، وعلى نفس السياق اثار هذا التوجه لطرح الحقول النفطية للمشاركة الاجنبية حفيظة كثير من الايرانيين الذين لا يؤيدون التدخل الاجنبي وتملكهم للثروات الطبيعية بعد عقود من الانعزال، وارتفعت اصوات المعارضة لهذه الخطط مما ينذر باحتمالية فشله في حال عدم نجاح رئيس ايران الحالي في انتخابات شهر مايو من العام المقبل.
تأكيدا لحاجة ايران الماسة للشركات الاجنبية واستثماراتها مع تراجع العوائد النفطية، صرح رئيس شركة ايني الايطالية السابق باولو سكاروني بأن ايران اقتربت من الوصول لطاقتها الانتاجية القصوى، وتحتاج الى التكنولوجيا الاجنبية والخبرات غير المتوافرة محليا ورأس المال الاجنبي لكي تزيد انتاجها لأكثر من 4.1 ملايين برميل يوميا من النفط الخام، فيما تعتبر هذه التقديرات متفائلة عند مقارنتها مع التوقعات الاخرى التي تقدر الطاقة القصوى لشركة النفط الايرانية من دون الاستثمارات الاجنبية عند مستوى 3.8 ملايين برميل فقط.

*نقلاً عن "القبس" الكويتية

التعليقات ( 0 )