• ×

10:46 مساءً , الخميس 23 نوفمبر 2017

جديد المقالات

بواسطة : يونس سليمان الكعبي

اولاً: إننا كشعب عربي أحوازي وثانياً: (كحركة...


بواسطة : مهند الطرفي

بين طيات الصحف حروف ثقيلة في تفاصيلها علوم...


بواسطة : نصر محمد الدراجي

لكل شعب شهداؤه ولكل قضية رموزها الخالدة ,...


بواسطة : الناقد والكاتب والاعلامي حافظ الزرقاني

تقع بندر ريق في الجزء الشمالي من الخليج العربي...


Rss قاريء

malik

الغربان السود...تغرد خارج السرب

malik

 0  0  87
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

قبل أن تتشكل الدول كما هي الآن وقبل أن تضع الدول لشعوبها قوانين ومواثيق ومعاهدات, كيف كانت الشعوب تحمي نفسها؟ ومن الذي كانت لديه القدرة لردع الأشرار والخارجين عن القانون؟ فبالتأكيد لو لم تكن آلية معينة يتم من خلالها الدفاع عن مصالح وحياة وأرواح البشر لما بقي الجنس البشري قائما إلى يومنا هذا يتسيد على هذه الأرض وما فيها ويسخر لنفسه كل شيء .

نعم الجواب بسيط جدا" الأخلاق" هي التي كانت الرادع الحقيقي و هي التي من خلالها تمت حماية أرواح البشر ومصالحهم وإذا ما وجد من لا أخلاق له وحاول أن يشوش على الآخرين و يدمر لهم حياتهم التي بنوها فالآخرين( الأكثرية )لديهم أخلاقهم وهم من يقف بوجهه كي يردعوه حتى لا يتمادى. و لو نظرنا اليوم مثلا إلى دولة ما حين تنكث عهودها أو تنقض مواثيقها فرغم أنه لا يوجد حق للدول الأخرى أن تشن عليها حربا لكن الذي يردع هذه الدولة ويخيفها, أنه سمعة الدولة واعتبارها الذي يحتم عليها أن تلتزم بالعهود والمواثيق وهذه السمعة والاعتبارأيضا أخلاق .

إذن إن لم يكن لدى الشعوب قوانين جزاء وعقوبات، توجد لديها أخلاق تحميها وتصونها وهذا ما جربته البشرية جمعاء إلا نحن لا يوجد لدينا قانون يحمينا من الخارجين عن القانون و أيضا كثر الذين جردوا أنفسهم من الأخلاق فلم يعد يهمهم شيء سوى التجسس على الآخرين و الكشف عن خبايا الناس و عن أسرار المؤسسات وعن خصوصيات الآخرين وتسجيل المكالمات الهاتفية دون إذن من المتحدث ودون ترخيص من محكمة ونشر الغسيل أمام العالم دون حياء ليس بنية الإعمار والبناء بل كل ما يقصد من هذه الأعمال الدنيئة الخراب والتشهير والإساءة لقضيتنا الأحوازية العادلة كي تبقى قضية يتيمة لا تجد صداها الحقيقي بين أهلها لكن خاب ظنهم فالأحواز بشهدائها وبرجالها المخلصين المؤمنين سلكت الدرب الصحيح شاءت الغربان السود أم أبت .

هذا الغربان السود الأصوات النشاز التي وإن تواجدت فصوتها لا يعني قد تطرب له الآذان بل بالفعل أنه صوت لا نغمة فيه و مزعج ويؤلم الآذان .الغربان السود التي لم نسمع يوما منها حاولت أن تنشر خبرا سارا أو أن تطرح موضوعا يهم القضية الأحوازية في صلبها ولو كان نقدا شديدا بل كل ما يهمها النعيق لا غير فأصبحت نذير شؤم لنا تتصيد الأخبار السيئة المشوهة من المصادر السيئة المشبوهة لا هم لها إلا أن تفصل بيننا وبين أمتنا العربية المجيدة .

لكن للأسف الشديد هذه الغربان السود موجودة بيننا لحد الآن مازالت تجد البيئة المناسبة التي تحميها, أتمنى أن يجمع كل واحد منا قمامته في كيس متين ويسكر عليه كي لا تبقى لدينا مزابل مفتوحة فتتغذى عليها هذه الغربان السود وهكذا يمكن أن نقضي عليها فتنقرض.
أخيرا أعتذر من منظمات الرفق بالحيوان فأنا لا أقصد غربانها التي من واجب الناس أن تحميها من الانقراض كي تبقى هذه اللوحة الجميلة التي وهبها الله للبشر من خلال كل هذه التنويعات الطبيعية كي تبقى كاملة لا ينقص منها أي شيء وإن كان غرابا بل ما أقصده غرباننا السود التي لا حسن فيها و لا جمال و من دونها لوحتنا الأحوازية لن تفقد جمالها بل ستكون أجمل وأروع.

التعليقات ( 0 )