• ×

10:45 مساءً , الخميس 23 نوفمبر 2017

جديد المقالات

بواسطة : يونس سليمان الكعبي

اولاً: إننا كشعب عربي أحوازي وثانياً: (كحركة...


بواسطة : مهند الطرفي

بين طيات الصحف حروف ثقيلة في تفاصيلها علوم...


بواسطة : نصر محمد الدراجي

لكل شعب شهداؤه ولكل قضية رموزها الخالدة ,...


بواسطة : الناقد والكاتب والاعلامي حافظ الزرقاني

تقع بندر ريق في الجزء الشمالي من الخليج العربي...


Rss قاريء

malik

العلاقة الأمريكية الإيرانية،تصريحات نارية ومودة سرية

malik

 0  0  44
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
يرى البعض أن العلاقة بين إيران و أمريكا ليست سوى علاقة يسودها العداء و الكراهية وكلاهما يسعى و في شتى الطرق ضرب الآخر, و في كل المجالات سواء في السياسة أو الاقتصاد أو المجالات الأخرى، ولكن هنالك أحداث تعطي شعورا لدى المراقب لهذه العلاقات تنفي هذه الرؤية و لكي نكون موضوعيين في إثبات هذا الشعور و من أجل أن نحيط الجميع بحيثيات زيف هذا العداء المتقابل, و لكي نجنب سقوط البعض في فخ هذه المغالطة السياسية نذكر تفاصيل هذه الأحداث .

بما لا شك فيه أن النظام الإيراني و بعقليته التوسعية و خطابه الشوفيني , يسعى جاهدا في تنفيذ مخططاته المرسومة في أيديولوجيته, مستخدما كل الطرق و السبل, و إن كانت لا تتماشى مع التعاليم الإسلامية و الإنسانية و هذا ما نشاهده لما يفعله هذا النظام في العراق , من خلال تشجيعهم للطائفية و الحرب الأهلية و تأجيج الفتن و أمور تتماشى مع طموحاتهم الخبيثة, متناسين و متجاهلين نتائج هذه الأمور على الشعب العراقي المسلم و ما يجنيه.

أما الأحداث و نتائج هذا العداء!! الأمريكي الإيراني في المنطقة....

أولا.التحالف لإسقاط نظام طالبان...

كثير من المحللين السياسيين و العسكريين يرون, أنه لو لا المساعدة اللوجستية والاستخبارية الإيرانية للولايات المتحدة الأمريكية لما استطاعت أمريكا احتلال أفغانستان, و ما يثبت هذا التحليل ما جاء على لسان بعض القادة الإيرانيين مثل هاشمي رافسنجاني رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام في إحدى خطبه في جامعة طهران بعد الاحتلال الأمريكي لأفغانستان بعدة أيام و الذي قال فيها (إن القوات الإيرانية قاتلت طالبان و ساهمت في دحرها و لو لم نساعد قواتهم في قتال طالبان لغرق الأمريكيون في المستنقع الأفغاني , و يجب على أمريكا أن تعلم أنه لو لا الجيش الإيراني الشعبي لما استطاعت أن تسقط طالبان), وأيضا ما صرح به أبطحي النائب الأول للرئيس الإيراني محمد خاتمي عن التحالف الذي قامت به إيران مع أمريكا لإسقاط طالبان.

ثانيا. التحالف لإسقاط نظام الوطني في العراق...

لا يخفى عن الجميع الدور المخرب التي لعبته إيران في إسقاط النظام العراقي و المساهمة في احتلال هذا البلد العربي المسلم , والذي جاء من خلال دعم المعارضة الشيعية, و التأثير القوي على المراجع الدينية (الشيعية)و إجبارهم على الإفتاء لعدم التعرض للقوات الأمريكية و المساهمة في إنجاح المخططات الأمريكية لاحتلال العراق, كما ذكرها عميلهم محمد باقر الحكيم قبل مقتله, (إن مساعدة الشيعة في العراق و إيران للأمريكان هي من أدى لسقوط النظام في العراق) .

ثالثا. بيع الأسلحة بمليارات الدولارات لدول الخليج العربي...

إن ما نشاهده من صفقات لبيع الأسلحة على دول الخليج العربي و بأعداد, فاقت كلفة حرب الخليج الأولى , ما هو إلا نتيجة لتخوف هذه الدول من إمكانية اندلاع حرب محتملة,( كما يروج لها الإعلام الأمريكي المدعوم من الشركات المنتجة لهذه الأسلحة لبيع أكثر ما يمكن منها)على إيران,و بعد أن شاهدت هذه الدول كيف سقطت بغداد وكيف دمر هذا البلد و ما حلت به من ويلات, بعد أن كان القادر الوحيد على لجم جماح هذا النظام الفارسي التوسعي ألصفوي.


رابعا. جعل العرب يتلهفون على التطبيع مع إسرائيل و جعلها الصديق الحميم للعرب..

إن أهم ما توصل إليه هذا العداء!! هو ما كانت تحلم به الدولتان الأمريكية و الإسرائيلية و هو التطبيع العربي مع إسرائيل و السلام الدائم مع العرب, بعد أن فشلوا في الكثير من المخططات السابقة التي باءت بالفشل لهذا الغرض. ولكن من خلال هذا العداء!!! توصلوا إلى هذه الغاية التي لطالما حلمت بها هاتان الدولتان.

كل هذه الأحداث و النتائج حصلت نتيجة هذا العداء المفبرك و المخطط له لاحتواء الأزمات , ناهيك عن المخططات الأخرى التي تنفذها إيران وحدها في المنطقة و الدول العربية كما يحدث في فلسطين و تشتتهم و عراكهم الداخلي نتيجة الخلاف ما بين حماس المدعومة من قبل إيران و فتح المدعومة عربيا و دوليا.و أيضا أحداث لبنان و اليمن و قضايا أخرى تعد شأنا داخليا, لكن نرى أن إيران ترى نفسها طرفا فيها وما إجتماعهم مع الأمريكان بشأن العراقي إلا واعتراف صريح للتدخل في هذا البلد العربي و مشاركتهم في الاحتلال و قبوله و دعمه. إن التحالفات التي عقدتها أمريكا مع إيران لاحتلال أفغانستان و العراق ما هو إلا دليل واضح على ضدية هذا النظام الفارسي للدين الإسلامي , فالفرس و منذ القدم يتحالفون مع الأعداء الخارجيين ضد جيرانهم و شعوب منطقتهم, تحالفات كالتي قام بها ابن العلقمي مع التتار لغزو العراق و نصير الدين الطوسي وصولا إلى حكامهم الجدد(خامنئي وغيره) , فكيف يفسر البعض هذه التآمرات و التحالفات ؟ كيف يتناسى البعض المكاسب التي حققتها أمريكا نتيجة تحالفاتها مع إيران؟

إن إيران التي تنادي بمحو إسرائيل تعاونت و تعاقدت معها و صفقة (إيران جيت) مازالت ماثلة أمامنا, كما أن هذه التحالفات لها جذور تاريخية, كما تؤكد المصادر التاريخية القديمة (إن اليهود هم الذين حرضوا (كورش) ملك الأسرة الأخمينية على مهاجمة بابل في سنة 538-539 قبل الميلاد و مهدوا له للاستيلاء عليها, كما قام كورش بمكافأة اليهود و سمح بكل راغب منهم بالعودة إلى فلسطين و أعاد إليهم كنوز الهيكل في أورشليم التي نقلها (نبو خذ نصر) ملك بابل و أمر بان يعاد بناء الهيكل و أسوار أورشليم على حساب العاهل الأخميني و تزوج أخت (زوربابيل) الذي تزعم اليهود العائدين من العراق إلى فلسطين) . فالفرس يقيسون الأمور بمقياس المكاسب و ألخسائركما لا يهمهم مع من يتعاملون ,إن كان فارسيا أو مسلما أو الشيطان الأكبر.

في مقابل كل هذه المكاسب التي حققتها إيران لأمريكا جاء الدور لتقوم الثانية بالوفاء بعهودها وهي,( الصمت الأمريكي في استمرار الاحتلال الإيراني للجزر الإماراتية و الأحواز, كما غضت النظر لما يحصل للقوميات و الشعوب المتواجدة في جغرافية ما تسمى بإيران, لما يتعرضون له نتيجة رفضهم للهيمنة الفارسية عليهم و احتلالهم ,و هذا خلافا لما عمدت إليه أمريكا في حربها على العراق, حيث ساندت المعارضة و نادت بحقوق الأكراد وأيضا أزاحت نظامين معاديين للإيديولوجية الفارسية و هما طالبان و دولة العراق).

أبعد كل هذه الأحداث نستطيع القول أن أمريكا و إيران عدوان لدودان؟

التعليقات ( 0 )